عجباً كيف اتخذناكَ صديقاً ؟ وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟
 وأخذناك إلى أضلاعنا وسَقيناك مِن الحُبِّ رحِيقا
 واقتسمنا كِسْرةَ الخُبز معاً وكتبنا بالدِّما عهداً وثيقا
 وزرعناكَ على أجفانِنا ونشرنا فوقكَ الهُدْبَ الورِيقا
 وزَعَمْنَاك - ولم تَبْرقْ - سناً وكسوناك - ولم تلمع - برِيقا
 سَيفنا كنت تأملْ سيفنا كيف اهدى قلبنا الجُرح العميقا
 دِرعنا كنت وهذا دِرعنا حَربة في ظهرنا شبت حريقا
 جيشنا كنتَ أجبْ يا جيشنا كيفَ ضَيَّعْتَ إلى القدس الطريقا ؟
 ذلك العملاق ما أبشعه في الدُّجى .. يغتال عُصفوراً رقيقا
 مُسِخَ الفارسُ لصاً قاتلاً مُسِخَ الفارسُ كَذَّاباً صَفِيقا
 رحمةُ الله عليهِ .. إنهُ مات .. هلْ عاشَ الذي خانَ الرَّفيقا ؟!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر