خُسِف البدْرُ حين كان تماماً
وخفى نُورُهُ فعاد ظلاَما
ودراري النُّجوم غارتْ وغابَتْ
وضياءُ الآفاق صار قَتاما
حين قالوا زهيرُ ولى قتيلاً
خيَّم الحُزنُ عِنْدنا وأقاما
قد سقَاهُ الزَّمانُ كاسَ حِمام
وكَذاكَ الزمانُ يسْقي الحِماما
كانَ عوْني وعُدَّتي في الرَّزايا
كانَ درعي وذابلي والحساما
يا جفوني إنْ لم تجودي بدمعٍ
لجَعلْتُ الكَرى عليكِ حرَاما
قَسماً بالذي أماتَ وأحْيا
وتَوَلى الأَرواحَ والأَجساما
لا رفعتُ الحسام في الحربِ حتى
أتركَ القومَ في الفيافي عظاما
يا بني عامرٍ ستلقون برقاً
من حسامي يجري الدّماءَ سجاما
وتَضجُّ النساءُ من خيفَة ِ السَّب
ي وتَبكي على الصّغار اليتامَى

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين