سواليف الورق - عبدالله بكر

وش بي تخيلت السماء رجلن سمعني يوم بحت
بإن الغيوم أطفال نفرح لا تغشاها العرق

يشغلني الهاجس وإذا زاد التعب بي إسترحت
ودي لذيذ النوم لا حس بغرابيلي يرق

أنا حزين أو إني أتضايق إلا مني سرحت
آصك بابي وأشغل البال بسواليف الورق

كنت أكتب شكثر البكى هاين علي من يوم رحت
ومن التعب نامت أحاسيسي وصحاها الأرق

جالس أعد بآخر الأيام كم مره إنجرحت
وإذا عرفت .. أسأل ثمين الوقت كم منه إنسرق

وأضحك أبي كل البشر تدري وإذا صديت صحت
ماودي العذال تشمت بي وأنا ميت غرق

وأنا وقفت لضيقة الفرقا وضاقت بي وطحت
إلين قلت بصوتك المبحوح " مابي نفترق "

حبيبي إن كان الفرح صادق فأنا والله فرحت
كنك رجعت تعلم الأيام ويش اللي فرق

أمس أكتب أحزاني من الحسرة ولا مره مسحت
واليوم آشب بدفتر الذكرى وأشوفه يحترق

الليلة البدر يحكي لك كيف بالهم إنذبحت
كني سجينن كل ما يحكي عن عياله شرق

الليلة بتعرف شكثر تطري علي لامن سرحت
وتشوف كيف أشغل طواريك بسواليف الورق

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر