"الحياةُ هي القَمراء، والنُّجوم هُم المُبدِعُون السَّاطِعُون.. فكم مِن نَجمٍ وحيدٍ يَسطعُ في سَماءِ الوجودِ الخَليدِ، ويَأجَج؛ فتتوَهَّج النُّجوم حَولهُ.. تَمور مَورًا وتَدور، ثم يَأفلُ فَتأفلُ النُّجوم والسَّماء بأفْلتهِ!..
إنَّي أري المُبدع تمامًا كهذا النَّجمِ الوحيد: قَاصٍ، وبَعيد؛ فالأقرَب للمُبدِع أبعَد منهُ.
فالمبدع كَنجمٍ وحيدٍ؛ يَنأي ويبْعد فيُبدِع ويَسْطع في سَماءِ الحياة.
ولهذا النَّجمِ الوَحيد أُهدى هذا الديوان؛ لأنَّهُ أجْبَرَ النُّجوم على الدَّورانِ حَولَ سطوعه"


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين