(إنه لا يختلف اثنان عن دور البسمة والتفاؤل في حياتنا! ومن هنا كان تبسمك في وجه أخيك صدقة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم! ومن عجب أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره التشاؤم ويعجبه الفأل ويرى بأن الطيرة شرك! إنه بالابتسامة والتفاؤل تكون الغنيمة! فمن أراد الربح والغنم فليبتسم وليتفاءل ابتغاء وجه الله تعالى!)

© 2026 - موقع الشعر