(في هذه السنة ازداد فيَّ الولعُ الشديد بمصاحبة الكبار مقاماً وسناً! فاعتدتُ أن أصاحب وأصادق من هم في عُمر أبي وجدي ، شريطة أن يكونوا ذوي علم أو خبرةٍ في الحياة ، بالإضافة إلى مناقب وخلال أخرى كالرجولة والشجاعة والنخوة والأريحية والصدق والشهامة والمروءة! ومن هنا خصصت هذه المحطة من محطات مجموعتي الشعرية: (إلى من يهمه الشعر) عن هؤلاء الأصحاب ودورهم في تشكل معالم شخصيتي! فأنا مدين لهم بالكثير! وكنت قد اعتدتُ أن أعرض عليهم أشعاري ، لينتقدوها حسب خبراتهم وتجاربهم في الحياة ، أو حسب خبراتهم في اللغة العربية إن كانوا من أهل التخصص فيها!)

© 2026 - موقع الشعر