(إن عامي الساس عشر كنتُ فيه قد برحتُ ساحة الطفولة المتأخرة! وصرتُ في عِداد اليافعين الراشدين المكلفين! والله عز وجل جعلني أخوضُ غِمار مُناهزةٍ هادئةٍ مُنضبطةٍ بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم! وساعدَني شعرُ القِيم جداً على اجتياز مَخاطر جثيمة! حيث إنني آليتُ على نفسي ألا أكتبَ غيرَ شعر القِيم والمبادئ! وحتى عندما جاريتُ مَن يكتبون شعر الغزل من الشعراء كنتُ إلى حدٍ بعيدٍ مُنضبطٍ ، فلا انزلاق إلى إسفافٍ ولا تقليدَ لفسقة الشعراء! وعموماً أتيتُ على هذه القصائد فتنازلتُ عنها جميعها ، ولم أوردها أبداً في ديوان: (السليمانيات)! وعاشتْ هناك على الهامش! ذلك أن الله تعالى أبدلني منها أخرى عظيمة الشأن!)

© 2026 - موقع الشعر