(يتميز عامي الخامس عشر بأنه عام النضوج في الشعر العمودي الخليلي! حيث كان من قدري أنني ذهبتُ بقصيدةٍ لم توزن وإن قفيتْ إلى الأستاذ الشاعر محمد عبد الحافظ معلم اللغة العربية بمدرسة كفر سعد الثانوية ، فلما قرأتُها عليه رفضها رفضاً قاطعاً قائلاً: يا هذا اكتب كل شيء إلا الشعر ، فإنك سوف تُسيء إلى الأدب العربي! الأمر الذي جعلني أسأل وما ينقصها لتكون شعراً؟ فأشار عليَّ بعِلم العَروض! فلما أتقنتُه عُدتُ بالقصيدة ذاتها للأستاذ بعد صياغتها على البحر الكامل! وكان المدحُ والإطراء ، ومن هنا كانت بداية فذة مع شعر العرب! فهو عام الشعر!)

© 2026 - موقع الشعر