فصيح(أياَ قلمي)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

فصيح(أياَ قلمي) - أحمد بن محمد حنّان

أيَا قَلمِي أيَا نَظَري
أيَا ورقِي ويَا قَمَري

تَدورُ بِنَا دُمَى الدُّنيَا
مَعَ الأيامِ والقَدرِ

ثلاثَتُهمْ بِهَا نَطَقوا
وأنتَ مُرافُقُ السَّهرِ

فَلمْ تَعلَمْ بِمَا أأْلَمْ!
فَددتْكَ سحائِبُ المَطرِ

أنَا الياقوتُ في عَرْشٍ
لَدى بَلقِيسَ والخَبرِ

ومرصودٌ بأسْحَارٍ
بكهفٍ ناءيِّ الظَفَرِ

فَقطْ أيدي سليمانًا
بِمَاضٍ لامَسَتْ حَجَري

فَكيفَ الشكُّ في حينٍ
يُغيِّرُ نَادرَ الصُّورِ

وأنتَ حلَلْتَ أُحجِيتي
جلوتَ الَّرصدَ بالزهرِ

فَكيفَ الآنَ تُهديِني
ثيابَ الرقِّ ياقَمَري

وأنتَ بِعينِ أمنيةٍ
مصوَّرةٍ من البشرِ

وأنتَ بِها تُرى ذهباً
فلا تُذهِبْ سَنَا بَصري

4/11/2020
© 2024 - موقع الشعر