قمر على سفح النشيد

لـ أمين دمق، ، في غير مُحدد، آخر تحديث

قمر على سفح النشيد - أمين دمق

تصدير:
 
قمر على بعلبك ********** ودم على بيروت
يا حلو من صبّك ********** فرسا من الياقوت
قلي ومن كبّك ********** نهرين في تابوت
يا ليت لي قلبك ********** لأموت حين أموت
الإمضاء: محمود درويش
 
من أنا لأقول لكم
ما أقول لكم ؟
أنا كوكب واجم بالتجلي
وقلبي يطل على جيد زيتونة
باذخ بالهروب من الناي
و المرحله
لم أفتش كثيرا
على حلمة الموج لكنني كنت وحدي
و وحدي كنت
أسيرا بمملكة البوح
و اليتم قيثارة اليم:
يشفي الغزاة من الليل
و يكوي الرواة بما يجعل الخيل
أحجية المتنبي
ومن سبقوه إلى الشعر واللغة القاتله.
 
ذبحنا معا يا أخي..
يا ابن أمي..
بجلطة تفعيلة ماحله
و كانت غنائية الرّوح / إغفاءة الرّيح
أسلوبنا في القتال
وكانت لنثرية القمر المتحذلق بالصدّ
ٳجهاشة لا تراود سرب محال
فهب أن سرديّة النبض
ملت لضى قلبك المتأجّج :
بالرفضِ والركضِ في قاعة العرضِ
و كان الحضور قساة
فلم يمهلوك اعتلاء الصليب على مهل
ولا نبش أرجوزة واحده
لهذا سلكت صعيد القيامة
صحت :
بمن بايع العري في صوتك
هَيْ...تَ لَكْ
بدون جدارية أو وداع
تشمئل هندسة للفراغ
وتمضي نبيذا
لمن أترعك.
********************
 
سمرقند ما بارحت كرمة العشق
يا أيها الليل
ولكنها سلمت أن درب الحرير...٬ قصيّ
بدون قنا فارس يائس
من تخنث ليلكه الغجريّ
يدير زعاف القُرى
في القِرى
كي تهبّ
و كي تقتلك.
 
هَيْ...تَ لَكْ
سريعا تقمّصك الوجد يا لاعب النرد
فألهو بما يجعل الرّوح أكذوبة
في فِناء الغياب
تزوّد من الشعر
في وحشة القبر
عل القصيدة تنأى عن الموت كي تسألك
سمرقند ما بارحت كرمة العشق
يا أيها الليل
ولكنها صلبت كل عشاقها
فوق أحداقها
كي تراود "لوركا"
على وئد أحزانه..٬
كيّ أكفانه
بالدموع التي بشرت بالقصيد
وما أربكتك.
 
هَيْ...تَ لَكْ
من أنا لأقول لكم
ما أقول لكم ؟
من أنا ؟
 
أنا
سائح في الوجوه
التي أرهقتها الأماني
و جادت بها
لفتة الشجن المتورّد بالحب و الأسئله.
أنا
سابح في مدى ناسك
صابئ مثل أحلامه
يرجأ الحب والخمر للآخره.
********************
من عساني أكون؟
إذا مسني وتر من تلعثمه
يجهش البدر في بردة الوحي ..
يرمي بسجيله في سجال القوافي
التي أرضعتك.
 
هَيْ...تَ لَكْ
من عساني أكون؟
و روما تكحل بالملح أجفان قرطاج
كي تستبيح دم المتوسط ٬
تسبي نمارق صور
لتنحت صورة "دُوْقيَانُسَ"
المتحدّر من سحت أوهامه النافقه
 
 
********************
أكون كما ينبغي أن أكون
سلاما على هامة الماء يمشي. .
وصفصافة في مهب الرياح. .
و أيقونة بالعراق ستفشي . .
سدى عقمنا للبلاد التي شيّعتكْ.
سلاما عليك إذن يا رحيق الأغاني
حنانيك ربت على ساعة الرمل فينا
و كن حاديًا أو نجِيَّا
لك الآن من قحط أيامنا
زورق للنجاة ففز بالعشاء الأخير
و عد جدولا أو نبِيَّا
وكن آبقا بالفصول التي خيمت في الهباء
عسى صوتنا لا يناغي قصيَّا
سلاما عليك أيا سافر الحلم
يوم ولدت
ويوم تموت
و يوم ستبعث بالحب حيَّا
© 2024 - موقع الشعر