وردتان

لـ عبدالكريم قذيفة، ، بواسطة سماهر، في غير مُحدد

وردتان - عبدالكريم قذيفة

لي وردتان
 
وللندى وهم الحديقه..
 
لي نشوتان
 
وللمدى وهم الحقيقة ..
 
***
 
لي غيمتان على امتداد القحط
 
لي ولهي الكبير
 
وما تجذر في خلايا الروح من هوس
 
ومن لغة طليقه ..
 
وأنا انبجاسك في اكتمال السهو
 
أوقد ما يزيد الحب
 
أحفر في الكلام القلب
 
أختصر المواجد والمواعيد الدقيقه
 
في دقيقه ..
 
***
 
ما بين أن تمضي
 
وأن تعدي الرجوع
 
وأن تظلي ..
 
لحظة
 
قمر يطل على الظلام
 
ونجمة في الماء تغسلها الحقيقه ..
 
***
 
لي وردتان
 
أصير أجمل لو أحب
 
لو يورثني البنفسج نفسه ويغيب
 
لو يأتي الصباح
 
ولا يودعني حبيب
 
سأعد مايبقى لكم ولها
 
دمي ..
 
أو قبلتي في الريح
 
موكبها الكئيب
 
لي وردتان
 
وفي دمي حجر يوسدني النهاية
 
في فمي
 
فرس تسابق ..ثم تخسرني الرهان
 
وفي يدي
 
خط بسيط واضح
 
خط يؤرخ للذي يأتي
 
فتجرحه يدان ..
 
هل آدم إلاي يدرك ماسيحدث
 
أو يكون ..
 
هل ثمة امرأة تبدل ثوبها بالقلب
 
حليتها الأغاني ..
 
عطرها وهج الجنون ..
 
لو مرة يأتي الجنون
 
ويلبس الفوضى لتصبح وادعة
 
لومرة يقف الزمان للحظة
 
ليعيد ترتيب الخطى المتسارعه ..
 
لو مرة تمضي الطيور
 
ولا تعود إلى مواسمها..
 
فمن يرث المكان ..
 
لو مرة أنسى ..بأني عاشق ..
 
أنسى بأني في مهب الريح – يجرحني الزمان
 
لو مرة يهتز هذا العرش
 
يبصر نفسه في الصحو
 
يبصرني ..
 
يراني ..
 
واقفا في اللا مكان ..
 
***
 
لي وردتان
 
ووجنة تهتز
 
أعرف ما سيكفي لإحتمال الوقت
 
ما يكفي الوداع
 
سنلتقي في اللآلقاء ..وفي الجنون ..
 
ونستفز الورد كي يصل البداية
 
أو يتابعها ..ويحذر مايكون ..
 
لي وردتان وغابة في الثلج
 
أحتمل الغياب
 
وأحتفي بالشاي
 
بالخط المنمق في الرسائل
 
لا بريد اليوم
 
لا أحد سيسأل أو يبعثر همسه عبر السحاب
 
ودعتهم لآنام أو أصحو
 
لأحصي ما تبقى من الفجيعة
 
والجنوح إلى الخراب
 
لا يعرف المنفى سواي
 
لا يعرف المعنى المحصل من جدار الروح
 
إلا من تعاقره رؤاي
 
تعبت خطاي
 
أجتثني في الصمت ..أكتب شاهدي
 
لي وردتان ..ونشوتان
 
والتي ترسو على شط الملامح
 
لم تكن أبدا أناي ..
© 2024 - موقع الشعر