أَنَا بلْوي، وَلِي فَخْرِي وَقَدْرِي شَاهِقٌ قَدْرِي وَكَوْنَي لِلْعلا بلْوي؛ سَمَا فَوْقَ الْعُلَى وتْرِي أَنَا النِّوْرَانُ فِي ظُلْمَةْ إِذَا حَلَّتْ وَكَالْبَدْرِ أَنَا كَالجَوْدِ ذُو وَقْفَةْ سَلِ الْوَقْعَاتِ عَنْ امْرِي وَذُو جَوْدٍ وَذُو بطشا وَفِي الْإِقْبَال كَالنِّمْرِ أَنَا سُقْمٌ لِذِي شْركا وَذِي سَكْرٍ وَذِي مكْرِ وَمِنْ أُبٍ أَنَا أَوْفَى لِمَنْ أَوْفَى وَبِالْشُعْرِ لِأارْضَي مُسْلِمٌ عَهْدِي وَفِي الْعُصْرِ وَفِي الْفُجْرِ وَأَرْضِي مَوْطِنُ الْوَحْيِّ وَأَرْضُ الْأَمْر وَالطُّهْرِ وَأَرْضُ الْخَيْرِ هِي أَمْرِي وَأَرْضُ الحُلْمِ وَالْفِكْرِ وَعزْوَزا لَكم قَائِدْ قوَيُّ الْحُكْمِ، وَالْأَمْرِ وبالقران وَالسُّنَّةْ عَلَا بِالشَّأْنِ وَالْدَهْرِ لَكُ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةْ حَفِظْتُ الْعَهْدَ مِنْ وتْرِي سُعُوْدِيٌّ، وَلِي عزي وَلِي فخري، وَلِي امرِي أَنَا بلوي، وَهَلْ أَخْفَى؟! وَنُورِي ضَاءَ كَالْقَمْرِي!!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر