ريشتي السمراء

لـ كنان المحمود، ، في الغزل والوصف، 5، آخر تحديث

ريشتي السمراء - كنان المحمود

يا نور
يا ريشتي السمراء ..
يا دستوري و قرآني
و سلطانة على عرش حواء 
يا نور
يا معبودة احداقي
و شفائي .. انتِ الشفاء
 
كيف سرقتِ اللون من اللمى
و مزجتِ الوصب بليالي الشتاء
كيف تغلغلتِ في عروق كفّي ..في مآقيَّ
كيف اصبحتِ عقد لآلي تغار منه
كل النساء
 
طالِعي من الدنيا
بحرة عطرٍ هي انتِ..
يرِدُ عليها البنفسج في الصباح
و العشاق كل مساء
و أغرق بكِ و لا أبالي
فغريقك و مالك الدنيا سواء
 
 
كم نمت في هواك ثملاً
لا أفاقني شيءٌ
كم طرت على وسادتي
خلف وشاحك أيتها العنقاء
كم خِلْتُ لي جنحين بينهما سكنتِ
يملآن بحنانهما ما بين الأرض و السماء
 
ان كنت تحسبين يوم عرفتك يومٌ و حسب
فأنا مختبئ خلف العمر أحيي كل لحظة
تحادثنا بها
و لو تعلمين كم يلهث قلبي في الخفاء
 
و إن كان دهري افتراضاً أو خيال
فأنا العناء و التيه و الرماد
و أنت الهناء
و إن كنت في غرامي لك واهناً
فإنني اعشق في سبيلك
أيام الشقاء..
 
الإهداء:
إلى أعظم نساء الأرض
و أعظم حوريات الجنة
و عصارة تاريخ الانوثة
و حاصل انتاج الخالق من الجمال
 
إلى نور ذياب
كنان المحمود
© 2024 - موقع الشعر