ضعت في بلادي

لـ محمود أحمد العش، ، في غير مصنف، 4، آخر تحديث

ضعت في بلادي - محمود أحمد العش

ضِعْتَ فِي بِلَادِي مَقَامِي
وَضَاعَ إِلَيْكَ الطَّرِيقُ الْبَالِي

فَكْيِف يَهْدِينِي إِلَيْكَ سَبِيلِي
إِنَّهُ لَأَمْرٌ مِنَ الْأُمُورِ عُجَابِي

أَمْسِكْنِي عَنْكَ حُبِّي وَإِشْتِيَاقِي
فَمَا وَجَدْتُكَ بَعْدَ الْحُبِّ فِي الْأَفَاقِيِّ

تُؤَرِّقُنِي فِي مَنَامِي مَعَكَ ذِكْرَيَاتِي
تَأْسَّرَنِي وَتَضَعُنِي بَيْنَ الْأَقْوَادِي

فَلَا يَحْسُنُ مِنَ الْقَلْبِ حَرَكَاتِي
وَلَا يَدَعُنِي قَيْدِي مِنَ الْأَشْتِيَاقِيِّ

تَرَكْتَنِي وَحْدِي فِي الْبِلَادِيِّ
لَا لِي بَعْدَكَ مَنِ احْبُهِ رَفِيقِي

غُرْبَتِي بَعْدَكِ صَارَتْ بِلَادِي
وَأَرْضِي دُونَكِ بَحْرٌ رَمَالِي

لَا يُصْلِحُهَا بِالْمَاءِ أَعْظَمُ الزِّرَاعِيِّ
إِجْتْوَى قِرَابِي وَضَاعَ حُسَامِي

وَخَسِرَ قَلْبِي وَتَلَاشَى رَمَادِي
فَمَا إِهْتَدَى إِلَيْهِ وَمَا حَمَلَنِي وِجْدَانِي

وَمَا حَفِظَ فِي الطَّرِيقِ مَوْضِعَ الْأَقْدَامِي
© 2022 - موقع الشعر