رصيف الأمل

لـ عبدالرحمن بن أحمد، ، في غير مصنف، آخر تحديث

رصيف الأمل - عبدالرحمن بن أحمد

أنا بقايا أحلام يمكن بقايا طموحات
ما غير أغير ب طموحاتي وأمحيها

ظرفٍ أنيابه تقول هيهات هيهات
وظروفٍ لا بوها لا بو والديها

على سكك حديديّه في القطارات
أدور لي وجهه تضمني يديها

خاويت الليل وعرفني عالنجمات
وصارت تسليني النجمه وأسليها

لحالي ياما وياما قطعت المسافات
والدروب كان الظلام كاسيها

ما كنت أقرى عن الغدر والخيانات
إلين حفروا لي وطحت فيها

أنا خسرت الكثير وربحت أبيات
مع كل خساره القصايد أبنيها

وش أسوي وأنا واحدٍ مل الألتفات
مع الماضي راحت أشياء أغليها

آمال في عيوني تبني حُطام البُنايات
بكره بأذن الله تصير أشياء أبيها

في الواقع المُحطم أزبن الخيالات
ياما خيالاتي مشيت حراويها

والله إني من رجالٍ تعطي بلا هات
كرامٍ تشوف الزله وتعديها

ياما وزعت لردايا ورد وإبتسامات
لكن وجيه الأنجاس ما يرضيها

اللي طعنوا غصنٍ عليه فراشات
ناسٍ أعرفها وأعرف أساميها

الخيانه دايم تخبى خلف المدارات
والغدر والضغينه ديارٍ حواليها

نصفي الثاني لوَح لي وله وآهات
وذكرني ب أشياء كنت ناسيها

عطر ديور والقصص والإهداءات
والبحر والممشى وقصايدٍ نغنيها

ذكراها معاي ما هي مُجرد ذكريات
إلا ورودٍ من دموع عيني أسقيها

سألني واحدٍ وش معنى المُعانات
قلت: حربٍ ما تدري وش تاليها

على رصيف الأمل أنا والأُمنيات
وسجاده عليها صلاتي أصليها

© 2022 - موقع الشعر