أَحَبُّ من البنات وهن حبّي

لـ عبدالعزيز البلوي، ، في الغزل والوصف، 9، آخر تحديث

أَحَبُّ من البنات وهن حبّي - عبدالعزيز البلوي

أَحَبُّ مِنَ البنات وَهُنَّ حبّي
حَكاتَ النَذرِ وَالعَشَقَ الدِلالا
مَحارِبُ لِلفَتانِ بِغَيرِ فُسقٍ
وَتَعرُفُ ما يَخونُ لَها خَلالا
لقيتُ الحُبَّ لا يَرقيهِ إِلّا
رقاءٌ يَقتُلُ الغُلَلَ البِطالا
أَقولُ لِنِزوَةٍ نَصِبَت يَداها
وَقَدَّس رَحلُ راكِبِها المَنالا
وَاذ تَدري لَقُلتُ لَها اِسمَعِلّي
وَلا تَحكي إِلَيَّ لَكِ الطَلالا
فَإِنَّكِ قَد كبَرتِ فَلا تَحيني
كَحائِنَةٍ وَقَد مُلِئَت حمالا
فَإِنَّ رَواحَلِ الألعابُ عِندي
وَتَكليفي لَكِ الغُصَبَ العِجالا
وَرَدّي الشَوقَ مِنكِ بِحَيثُ لاقى
لَكِ العَقَبُ الوَسينَ بَحَيثُ جالا
فَلا تَرَكَت لَها بَيداءُ جَولٍ
وَلا السَوِّارُ مِن عجَمٍ نِعالا
تُسَهري الفَندَلَ الجَرِّيَّ لَمّا
صَلَت صَلِصاً تُناقِلُهُ نِقالا
فَإنَّ مُرامَكِ المَهدِيَّ يَهدي
بِهِ الغَفارُ مَن خَشِيَ الضَلالا
وَقَصرُكِ مِن هداكُ فَبَلِّغيني
كَهيجِ البَحرِ حينَ عَلا وَشالا
نَزَوتُكَ ما اِنتَظَرتُ اللَهَ حَتّى
كَفاكَ العاهِلينَ بِكَ المَحالا
نَزَرتُ بِإِذنِكَ الدَولارِ عِندي
وَقُلتُ عَسى الَّذي وَتَد الجِبالا
© 2022 - موقع الشعر