أَلَا أَبلِغَا عَنِي أَخِي صُهَيباً

لـ عبد اللطيف ءآل محمد، ، في الرثاء، 65، آخر تحديث

أَلَا أَبلِغَا عَنِي أَخِي صُهَيباً - عبد اللطيف ءآل محمد

أَلَا أَبلغَا عَنِّي أَخِي صُهَيباً
أَن لَا شَيْءَ فِي الدُنيَا يَدُوم

قَد صَابنِي الحزنُ وَضاقَ البَال
وَسَالَ الدَمعُ مِنِي وَجافنِيَ النَوم

صَدمَة عَلى مَا وَصلنِي البَارِحة
وَفَاةُ بُنيَّ عَسَى مَثوَاهُ الجَنَة مَرحوم

وَمَا المَالُ وَالبَنُونَ إِلَّا وَدِيعَةٌ
وَالمَوتُ لإبنِ ءَآدمَ مُقَدرٌ وَمحتُوم

نُؤمِن بِحُكم اللهِ وَنرضَا بِما قَدر الله
ولَا شَك مَا يَكتُب عَلى العَبدِ جَارٍ وَمَحكوم

أُعزِّي نَفسِي وَإِخوَتِي وَجَميعُ آلَ مُحمدٍ
وأُوصِلُ عزَائِي عَلىَ الأُمِ مَا فَقدنَا اليوم

وَأُختِم كَلامِي بِالصَلاةِ عَلى النَبِيّ
شَفِيعَ الأُمَةِ وَصلُوا عَلى خَيرِ مَعصُوم

---------
عبد اللطيف ءآل محمد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر