في شاطئِ المعنى/ شعر: صالح عبده الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

في ليلةٍ قمراءِ تحفلُ بالسَّنا
والبدرُ في كَبِدِ السَّمَاءِ مُهيمِنَا

في شاطئِ المعنى لبحرِ قصائدي
صادفتُها، وهُناكَ كانَ لِقاؤُنا

بادرتُها: مَن أنتِ؟؛ قالت: نِسَّمَةٌ
مَن جَنَّةِ الفردوسِ تشقى بالدُّنا

وفي حروفِكَ شاعري لي مرفأٌ
أهفو إليهِ متى استبدَّ بيَ الضَّنا

للهِ أنتم معشرَ الشعراءِ كم
أبياتُكم تأتي تبوحُ بِما بِنا؟!

في كلِّ حرفٍ قد كتبتَ وجدتُهُ
عَنِّي يُتَرجُمُ ما أُقاسي مِن عَنَا

كأنَّ روحَكَ نسخةٌ مِنِّي، لها
حَدُّ التطابُقِ في التَّشَابُهِ بيننا

ولهُ مِن الغاياتِ ما يسمُو بهِ
إذ لامَسَ الأكبادَ أمطرَها المُنى

شعر: صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر