أسد الجزيرة

لـ فهد بن ساقان، ، في غير مصنف، 7

أسد الجزيرة - فهد بن ساقان

أسد الجزيرة خلق الله فيصل
دانت له العرب والأوطان والأمم

شعاع أنار الطريق لأجيال
قادهم للسّلم والإسلام أعوام

ملك على الأرض قام مجاهدا
لخدمة الأعراب والأعجام لا ينام

وقّف نفسه للإسلام مؤبّدا
لبيت الله وللحجيج إتمام

ياإبن عبدالعزيز إنّا
لك الجراب وأنت الحسام

سرت على القناة شامخا
حتى خفقت لك الأعلام

رجوت الله خير ميتة
وكنّا لك نحن أيتام

فالله يجزيك عنّا كلّ خير
كنت للعدل والإنصاف قوّام

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.

مناسبة القصيدة

هذه القصيدة كتبت أبياتها قديما وبالتحديد في عام 1395 هـ بعد وفاة المغفور له بإذن الله الملك فيصل بن عبدالعزيز طيّب الله ثراه وذلك بعد أن كنت أتصفح أحد أعداد مجلة العربي التي كانت تصدر من دولة الكويت الشقيقة في ذلك الوقت وقد رأيت فيها صورة لإجتماع ما ( لا أذكره ) وقد كان الملك فيصل جالسا على كرسي في الصف الثاني وهو مالم نتعود عليه حيث حكامنا دائما هم الأوائل وهم من يحتلون المقدمة في كل شي فضاقت نفسي من ذلك فخرجت مني كلمة عفوية لم أكن أتوقع بأنها ستكون عنوانا لقصيدة أنظمها أما الكلمة فهي ( أفا أسد الجزيرة يجلس في الصف الثاني ) وبعدها نظمت هذه القصيدة)
© 2021 - موقع الشعر