دَعْنِيِ أَرَاك فِي لَيْلِي حَبِيْبِي

لـ رشوان حسن، ، في غير مصنف، 17، آخر تحديث

دَعْنِيِ أَرَاك فِي لَيْلِي حَبِيْبِي - رشوان حسن

دَعْنِيِ أَرَاك فِي لَيْلِي حَبِيْبِي
وَاسْمَحْ لِعَيْنِي بِأَنْ تَرَاك
تَعِبْتُ مِنْ سَهَرِ اليَالِي
أتَمَنَّىٰ لَو يَدْنُو لِي لُقْيَاك
وَيُؤذِّن أَخِيْرًا فَجْرُ قَرْيَتِنَا
وَيَمْحُو لَيَالٍ مَرَّتْ دُوُنَ عَيْنَاك
تَعِبْتُ حَقا مِنْ وُجُوُهِ غُرْبَتِي
فَهَلْ لِي يَا أَمَلِي أَنْ أَرَاك
- من كام سنة وانا فى حبك ادارى
يا نار وشوق وحرقة
مطفتهاش في يوم امطارى
والدموع على العين
نهر جارى
تهات فيه مراكبى وسط السيول
ولو صادف يوم ووصل عندك مركب
لقيتي مكتوب عليه مجهول
يا هادى شطك وبحرى مليان
رعد وعواصف
طالب حبة سلام تهدى فيه مراكبى
يا مظلومين فى الحب
منين اجيب للحب ناصف
محكمة الحب قاضيها معشوق
منين يعرف لهفة قلب عاشق فى حبه ياما شاف.
والإحساس اللى فيا نحيتك
عمره ماتشاف،
يا كحلة عنيكي من غير كحل بحبك
وانى كاره اشوف عتمة من بيتك،
لو يسمح لي الزمن بشوية دقايق
معاكى كنت حجيتك
طب والله كتيرة الحكاوي
حكاية قلبى اللى فات لقلبك ميت زعلة،
ونسيانه الوجع اكمنه من قلبك
ولو يضحك لو قلبك ينسالو ميت علة وعلة
يام الوجع خفى الوجع هنا ضلوعى مش حاملة
حبك فى ضلعوعى عامل ثورة مهياش ساهلة
كلو بنظرة من عنيكى يروح ويخف واللهب بهمسة منك يبرد ويجف طب منين ليا بعنيكى
اقول ليل ولا لنجومه محناش قد الحب وهمومه
لو اعرف ان بعادك تعب وانى هبات ودموعي غلباني
كنت قتلت ميت حاجة فى قلبى ولا سمحت لحاجة تعباني
- هَذَا التَّعَبُ مِنْ بُعَادِكِ
فَهَلْ لِي يَا أَمَلِي أَنْ أَرَاك
- مرة في ساعة مغربية. والقمر يتكسف لما يلقاكي معدية فَيْلَمْلِمْ شَمْله ويسَافِرِ.
تَشْتَكِي حَبِيْبَتَي العَابِريْنَ
وَجِسْرُ حَبِيْبَتِي مَعْبَرٌ لِلْعَابِريْنَ وُجُوُهُهُمْ
وَهَؤلَاءِ لَا يَتَبَقّىٰ مِنْهُمْ يَا صَاحِبِي إِلّا طُيُوِفُهُمْ
لَو كُنْتِ يَا حَبِيْبَتِي يَوْمًا
مَكُنْتِشْ فِيُوُم عَابِرْ.
ولا كنت هجرتك كيف ماهجروك ولا كنتى كتبتى على طهرى مهاجر. كنت حفظت عليكى ولقيتى ايدى مليانة ورد لعجل فرحة عنيكي. ياااه عنيكي فرحت رموشك اكمنها ضللت على عيونك.. النجوم كل ليلة يتجمعوا معاكي طول السهرة يحبونك
ثقتك متوهبيهاش لناس يموا حياتك خذلان، يخاصموكى جفونك.
يَا حَبِيْبَتِي هَا أَنَا
وَهَذِهِ أَشعَارِي مِلْكٌ لَكِ قُوُدِي سَفِيْنَتَنَا .. فَرِحَ بِكِ السَّارِي
رَفْرَفَ عَالِيًا .. عَزَفَتْ أَوْتَارِي.
هَا كُلّ شَيءٍ يَتَغَيَّرْ يَا مَحْلَىٰ الأَغَانِي
وَعُدُّتُ سَرِيْعًا مِنْ نَوْمِي
رَفَضَكَ النَّومُ يَا قَلْبِي لَمَّا النَّوُمُ جَفَاك
وَاُنْهِي النِّهَايَةِ كَالبِدَايةِ
دَعْنِيِ أَرَاك فِي لَيْلِي حَبِيْبِي
وَاسْمَحْ لِعَيْنِي بِأَنْ تَرَاك

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر