ياشينها لاشفت غبنك من رفيقن لك قريب - ممدوح العضيبـاوي

ياشينها لاشفت غبنك من رفيقن لك قريب
تضيق بك وسع الفجاج عراضها وطوالها
 
وياشينها لاصرت بديار العرب مثل الغريب
لو تلفحك لفحة سموم القيض ماتقوالها
 
تصير مثل الي ينادي مالقاله من يجيب
أيس وقلة حيلته والحال من يبرالها
 
ياهاجسي ما للحبايب في دواء حالي طبيب
مغير طب الي خلقني هو عليم بحالها
 
وكم واحدن يرجي من الدنيا توفيه النصيب
ولاعاد له قدره مدام الله كتب له جالها
 
وكم واحدن شاف الخطا ثم قال للمخطي مصيب
جاهل ولا يدري بها الدنيا ولا بأحوالها
 
وكم دمعتن ياصاحبي هليتها وقت المغيب
وجهتها يم الشمال وخاطري يدرالها
 
وكم ضيقتن عالجتها وهي بصدري كالهيب
أبطت وانا صابر عليها علني ما أشتالها
 
انا جزوع من الزمان ان قال هات ولا يجيب
ولو كان لي حيله عليه بذمتي لأحتالها
 
ولو كان كلن ياقف لجرحه قبل يصبح عطيب
ماشالت العربان هم ولحنت موالها
 
وش حيلة العاقل إلى من خالفه وقتن عصيب
يموت وأحلامه تموت ولاهو الي طالها
 
ماله سوى دعوة إلهٍ في دجى الليل الكئيب
لولاه ماشفت الخلايق حققت أمالها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر