أنتي

لـ ، ، في الغزل والوصف

المنسابة: بعد التردد في طرق أبواب الحب من جديد يجذبني الجمال ويأسرني الدلال وتستبيحني الرقة فلا أجد مفراً من طرق ذلك الباب بقوة ودون تردد

كم ثار ليلكَ واحترقْ
حتى يعانقهُ الفلقْ
كم دار عقلك حائراً
يرجو جواباً في الغَسَقُ
الوجه حسناً قد نطق
فعلام يقتلك القلق
والعشق أمسى ضاحكاً
والقلب صدقاً قد خفقْ
ليس البُعاد بمانعٍ
حباً فؤاداً قد سرقْ
هيا تقدم وانطلقْ
وانظر أمامكَ من سبقْ
واترك ظلاماً قاتلاً
وانعم بذياكَ العبقْ
العين أغلى ما ترى
والخدُ قلباً قد سرقْ
والشَّعرُ يهوي طائعاً
والقَدُّ يقتله الشَبَق
والجِيدُ حسنٌ يُفتدى
والنهدُ يسكنهُ النَّزقْ
والنورُ في الثغرِ ارتمى
كالشمس يحملها الشفقْ
ولها شفاهٌ عذبةٌ
ولها حديثٌ من عبقْ
ولها بريقٌ قد بدا
وجمالها حقاً سحقْ
هيا تنعمْ بالهوى
لا تخشَ موتاً أو غرقْ
هيا تقدمْ وانطلقْ
واسبقْ أمامكَ من سبقْ
وارْسُم عَلى بَابِ الهَوى
واكْتُب عَلى ذَاك الوَرقْ
وَاصْدح بِصوتكَ عَالياً
وبِها تَغزَّل فِي الغَسقْ
أَنْت الجمَال خَليلتي
أَنت البَهاء إذا اتَّسقْ
أَنت الدَّلالُ إذا حَلا
أَنت الحَياءُ إذا صَدقْ
أَنت السَّناءُ وَطيفكي
لِلقلبِ بَاباً قَد طرقْ
أَنتِ الهَوى وَنعيمهُ
لَستِ المماتَ أو الغرقْ
أَنتِ النهارُ وأنسهُ
وضِياءهُ حَتى الشَّفقْ
أَنتِ الرَّبيعُ بِحسنهِ
فِي الرُّوحِ أنبتَ وَانبَثقْ
أَنتِ الأمانُ بِذاتهِ
أَنتِ الحَنانُ كَما انْخَلقْ
حُبٌ تَمايلَ فِي الحَشا
أَنْدى مِن العِطْر الأَرقّ
يَجتاحُ قَلباً مُرهفاً
فَتراهُ طَوعاً يُسْترَقّ
شُكراً لأنكِ بَهجتي
شُكراً جَزيلاً مُستحقْ
شُكراً لأنكِ مُهجتي
شُكراً لَكي والشُّكرُ حَقْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر