أفقتُ وقربي أُناسٌ ومسرح
وكمٌّ من الصمت لا شيء يُشرح

فاخفيتُ لومي على صمتهم
فنادى المنادي اتينا لنفتح

كتابك في الشعر تثريننا
كلاماً فصيحًا وبالشعر افصح

فاخفيتُ حزني ولا علم لي
بأن القصائد للحُزن تفضح

فذاك المهاجر ما همهُ
فؤاداً هواهُ وبالهجر يُجرح

لَهيبُ من التيه في خافقي
وزيفُ الأماني كما النار يلفح

فماذا أقول أيا سادتي؟
وقلبي به الشوق كالجُبِ أصبح

فإن ضاق قلبي على صبرهِ
يهُب التلاقي ليبدو أفسح

فمِن هجر خِلّي بدا لاجئاً
وفي كل يومٍ عن الحب ينزح

فهذا هو الحال يا سائلي
لوصل خليلي أتوق وأطمح

ف ريح الأماني عصت مركبي
وساقته غرباً حتى تأرجح


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر