يا ليلُ أسدلتَ سِتري
قيَّدتَ بالصمتِ جهري

أطلقتَ جُنحَ خيالي
أسرجتَ مصباحَ فكري

عذبُ النُسيماتِ تبدو
فيكَ النجيماتُ تُغري

ما بي إذا صِغتُ شِعرَاً
تغفوا القوافي بحجري؟

أختطُ وامحُو حُروفي
يضيعُ في التيهِ سطري

هل سُدَّ بالأُفقِ رَحبي؟!
أم جَفَّ بالشعرِ نهري؟!

يغتالُ نفسيَّ شجوٌ
يجثو كغولٍ بصدري!

تحتلُّ كلَّ كياني
أشياءُ بي..لستُ أدري

ما كنهُهَا؟، ما عساهُ..
قد حَلَّ بي ، أَنتَ تدري

يا موطني: فيكَ سُهدِي
بي منكَ عييّ وحَصرِي

بي منكَ أحزانُ ناييّ
بي منكَ أوجاعُ شِعرِي

يُبكيكَ صُبحِي مسائِي
طيرٌ على غصنِ ثغري

ما عادَ للشعرِ عُرسٌ
كالأمسِ يشدوهُ طيري

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر