اللهُ يرحمُنا

لـ ، ، في الوطنيات، آخر تحديث :

رئاستانِ لنا ، حكومتانِ لنا
جيشانِ صَارَ لنا ، و اللهُ يرحمُنا

رئاستانِ لنا تعلو على جسدٍ
ما مِثلهُ جسدٌ قد شابَهَ اليَمَنا

حكومتانِ لنا كصخرتي رَحَا
الشعبُ بينهُما قد ماتَ مُنطَحِنا

جيشانِ صارَ لنا ، لا عنهُ ذوذَهُمَا
بل فيهِ عيثُهُمَا و السفكَُ في دمنا

كُلٌّ لهُ غايةٌ تسعى حماقَتُهُ
و ليسَ من أحَدٍ قد هَمَّهُ الوطنا

كُلٌّ يُغني على ليلاهُ يا يمني
وأنتَ وحدكَ في الإغلالِ مُرتَهَنَا

و أنتَ وَحدَكَ لا خِلٌّ تلوذُ بهِ
وما سوى اللهِ تشكوهُ الأسى حزنا

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر