على هذهِ الأرضُ كُنَّا هُنا
بِها في جمالٍ مضى أمسُنا

ومن هذهِ الأرضُ طُهرُ ثراها
رَضِعنا الحياةَ....نما حُلمُنا

حَلٌمنا صِغاراً لنغدوا كِباراً
تُعانقُ فينا الأماني المُنى

وفي هذهِ الأرضُ كُنَّا طُيوراً
يروحُ ويغدوا بها سِربُنا

شَدَونا صَبَاحَاتِها أُغنِياتٍ
عَزَفنا مساءآتِها أَلحُنا

شَرِبنا الشموسَ كُؤوسَ ضِياءٍ
فأورَقَ في حقلِها عُودُنا

سَمَاهَا...اغترفنا لآلي النُجُومِ
سَرَدنا سَناها عُقودَاً لنا

فأصّخَبَ فينا سُكُونُ الليالِ
لِيُمطِرَ فيها ندى صُبحِنا

على هذهِ الأرضُ كانت حَيَاةٌ
وثمَّةَ حُلمٌ جَمِيلٌ هُنا

وصُبحٌ يُدَاعِبُ ليلَ الجُفونِ
فَمَن سَرِقَ الصُبحَ مِن لَيلِنا؟!

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر