مفتونُ خاتِمَة..؟!/ شعر:صالح عبده الآنسي - صالح عبده إسماعيل الآنسي

كهلٌ قدِ ابيضَّ منهُ الرأسُ واحترقا
نهارهُ في غروبٍ، قاربَ الشفقا

مُحدودبُ الظهرِ يرنو نحوَ عابرةٍ
ويُرسِلُ الطرفَ في حَوَّاَءِ مُُستبقا

تراهُ في الناسِ طوافاً بلا عَمَلٍ
يُلازمُ الدربَ؛ كم يبقى بها الطرقا؟!

يهذي لِمَن مرَّ بالآثامِ مُؤتفِكاً
ويزفرُ الآهَ من أحشائهِ خرقا

يقولُ يا ليت عهدي بالشباب لهُ
عَودٌ؛ فكم كنتُ يا حَوَّاءُ من عَشِقا

تباً لهُ شائِبٌ؛ لا الشيبُ يزجُرُهُ
ولا الضميرُ، ولا دِينٌ بهِ اعتنقا

ولا حياءٌ من الدَّيَانِ أو خَجَلٌ
ولا من الخلقِ؛ بالأهواءِ قد عَلِقا

مفتونُ خاتِمَةٍ.. في كُلِّ فاتِنَةٍ
مُجَاهِرٌ بالمعاصي، ليسَ فيهِ تُقى

شعر:صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر