في ذمة الله! - عبدالكريم العفيدلي

‏(لاشيء يعادل)ضحكة ذلك الأبله
وهو مطروح على بساط أخضر
بالحديقة...
كان قدغمره ندى الصباح
وطوقته الزجاجات الفارغة!
.
.
.
‏(لاشيء يعادل) غفوة ذلك الطفل
عند زاوية الشارع..
متكورا على بعضه..
صندوق/البويا/ بالقرب منه
وفوقه..
لوحة،كتب عليها بالخط العريض:
بالروح..بالدم..نفديك..الخ
.
.
.
‏(لاشيء يعادل) نظرات تلك العاهرة
المطلة من نافذة الفندق
بيدها اليمنى لفافة تبغ
وبيدها اليسرى حزمة مناديل
حمراء..
كان قد سقط أحدها
على رأس مسن..
صاح بها:/حسبنا الله ونعم الوكيل!/.
.
.
.
‏(لاشيء يعادل) وقع قدماي
حين يلتهمان الأرصفة..بنهم
وأنامتجه لأداء الفريضة
فجرا..
فأنا في ذمة الله!.
.
© 2024 - موقع الشعر