تشتتني الآمال

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

تُشتِّتُني الآمالُ والجَفنُ دامعَا
لرَوعِ النَّوى، والتَّوقِ، والهَمِّ رابِعَا
جَرَعتُ كُؤُوسَ الصَّبرِ طُرًا لأجلِكُم
وبعدُ لبَستُ الليلَ جَونًا مُضَارعَا
أتُسعفُ (لَيتَ) فِي خُطُوبٍ جَلِيلَةٍ
وحَسبِي أن أبقَى لحَظِّي صَارعَا
تَضُجُّ بَذا الشَّوق المُقيمِ خَوافِقي
عَليهَا جُنونٌ مَا بقينَ مَرابِعَا
تَحِنُّ إلَى نَظمِ القَريضِ أنَامِلي
فأُكثِرُ مِن بَثِّ الجَوى والمَدَامِعَا
لحَى اللَّهُ أشجَانًا تَبِيتُ وتَغتَدِي
فتُنبتُ أشواكَ الهُمُومِ فَوَاقِعَا
ودَامَت عَلَى حَقِّ اليَقينِ موَدَّتِي
علَيهَا جُنُونٌ مَا مِنَ الشَّوقِ ذائِعَا

حقوق النشر محفوظة لـشاعر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر