أَفْنَانُ الإحْسَان

لـ ، ، في المدح والافتخار، آخر تحديث :

المنسابة: خُلُقُ الأحْسَانِ سَبِيلُ صِنِاعَةِ المَجْدِ، وَمَا أَكْرَمَهُ مِنْ شِعَارٍ ( هَيَّا نُحْسِن ) . ( بحر المتدارك )

خُلُقُ الإحْسَانِ يُنَادِينا
لِنُعِيدَ مَآثِرَ مَاضَينَا
فَكَمَالُ الدِّينِ بِإِحْسَانٍ
وَالوَحْيُ سَبِيلٌ يَهْدِينَا
فَاهْتِفْ مَعَنَا “ هَيَّا نُحْسِنْ “
وَنَحُثَّ العَزْمَ مُجِدِّينَا
إِحْسِانًا يَحْفَظُ شِرْعَتَنَا
وَنَصُوغُ المجْدَ بِأَيْدِينَا
وَنُقِيمُ الطَّاعَةَ في قَصْدٍ
وَنَصُونُ الحَقَّ لأهْلِينَا
أَحْسِنْ فِي القَوْلِ وَفِي الْعَمَلِ
وَادْفَعْ عَنْ قَلْبٍ تَلْوِينَا
وَنُؤَمِّلُ أَنْ يَغْشَى حِينًا
عَبَقُ الإِحْسَانِ مَيَادِينَا
وَيُزَيِّنَ كُلَّ مَجَامِعِنَا
فَيَفُوحَ الْكَوْنُ رَيَاحِينَا
وَبِعَوْنِ اللهِ نُحَقِّقُهُ
مَا دَامَ القَصْدُ لِبَارِينَا
وَجَزَاءُ الإِحْسَانِ جِنَانٌ
بُشْرَى كَالبَدْرِ تُوَافِينَا
وَرِضَا الرَّحْمَنِ لَنَا أَمَلٌ
أَنْ يَقْبَلَ كُلَّ مَسَاعِينَا
شعر/ أشرف السيد الصباغ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين