طبعي كذا

لـ عيسى زيد التميمي، ، في غير مُحدد، 561، آخر تحديث

طبعي كذا - عيسى زيد التميمي

البارحه مع تالي اليل سجيت
سجت بعيد الدار لستاحش الدار
تقول كني ماني بحيَّ أو ميت
ماغير عنيت قدمي لحث الاسفار
طبعي كذا لاضقت فالدار ممسيت
اقفي ورزقي عند علام الاسرار
اضمرت في نفسي من العلم وبديت
علمن يحير فكر عدلين الاشوار
تال السنين تثور مثل الدناميت
من كثرت الي بالحطب يلحق النار
دين النبي ماكنه الا طرف بيت
يبنيه من يبنيه لو ماله اجدار
ماكل من ربا الدقن قالو افتيت
ولاكل مفتي من فتاويه نختار
الخيرين اتلا الزمن مالهم صيت
لاياء وجودي لصحابه والانصار
هاذا بعد ماشفت فالعين وشفيت
ماهو بتقصيرن من اطوال الاشبار
يالله تعز الدين في خادم البيت
سلمان وولات الأمر ذخر لدار
الي بهم نارد على جمت الهيت
الياء ارتفع للحرب صفار الإنذار
ماهمناء الي لطلب قال انا جيت
مادونه الا السيف قصاف الاعمار
يابذرة الخاين فدار الزناتيت
بدار السعودية عسا مالكم دار
الي بهاء في مامضالك تسميت
واليوم نفسك غرتك يم الادبار
هبيت من وجهن لناء بالردا جيت
وهبيت يامن كل ابو فعلتك عار
يطير ابن برمان لو رحت ثم جيت
بلويت ابن برمان في حيت الغار
اضمرت في نفسي من العلم وخفيت
علمن يحير فكر عدلين الاشوار
يبن ادم الي ترغبه لو تمنيت
يمكن تموت ومطلبك مابعد صار
حققت في ماجابه الفكر وبطيت
ويقنت بالي حسبته ضمن الاقدار
ياعالم الاسرار يامحيي الميت
يالي سترت الناس في ستر وستار
انك تعز الدين في حاكم البيت
سلمان وولات الامر ذخر لدار

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر