الـشـبـابـيــك

لـ ، ، في العائلي والاجتماعي، آخر تحديث :

ياللي تقول الحال طيّب وميسور
مليانة جيوبك .. ونافض أياديك
متبجحٍ ما بين أبراج وقصور
ما تسمع المذّن ولا صيحة الديك
قوم افتح الشبّاك واستقبل النور
واطلق نظر عينك وركّز حواليك
شوف الحياة بعين انسان مكسور
تغص به ( آهه ) اذا قالوا اشفيك !
وتخيل انك عايش العمر محصور
ما بين أحلامك .. وعثرة مساريك
على رصيف الفقر طايح ومقهور
تلتَقْطِك انياب الشوارع وترميك
للتيه ، للحرمان ، للضيق ، للجور
حتى أمانك عاجز انه يخاويك
ياما تمنيت ب خجل : ثوب مستور
وتحدّرت من شق ثوبك أمانيك
وياما مشيت بطارف الحي محقور
مدّيت كفك لين شاخت حراويك
وياما غفيت بداجي الليل محسور
والجوع ينخر ما بقى من محانيك
ترتجّ دارك كل ما ناح عصفور
على جدارٍ صدعه جرف ماضيك
محتاج لك بيتٍ من الودّ معمور
واطفال من حولك يَ بابا تناديك
مير الصبر للآخرة صار منذور
يوم الفرح أبطت علومه توافيك
شيٍ يباح وشي بالقلب مضمور
واشياءك ابخسها تبيعك وتشريك
ياللي تقول الحال طيب وميسور
وش تعني جيوبك ونفضة اياديك ؟!
قوم افتح الشبّاك لا تحجب النور
اثر الحقيقة غير خلف الشبابيك !!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الوقت المطلوب للقراءة
دقيقتين و 11 ثانية
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين