أغنية للمطر - تاجن محمد الحاج

أسكبي أيتها الدجن أحزانك بين كفاي أغنية للمطر
فأنا لم اعد طفلة خجولة تعشق عرائس الورق
و لم أعد أداعب الهررة صباحا بفرح
لقد ودعت الطفولة على عجل حين وشحتني الحياة
بطقوس الأسى
ففي الشوارع المظلمة
لا مصابيح للإنارة
لا ضجيج للناس
سوى الخيبة تتمشى في حرية
تطرق أبواب البائسين
و من وراء الأبواب صمت الحياة
يخبئ عمرا متردد
فمن يفتح شبابيك الأمل؟
من يمسح الدمع المنهمر.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر