النجاسه

لـ ، في غير مُحدد،

المنسابة: قصيده تتكلم عن النجاسه وصفات اهلها

التقييم
من بغى يدفن حقيقه شخص عمره مايطول
جعل ماله بالحياه الهانيه بيتٍ ومال
جعل ماله مسندٍ يوم الملاقا والطبول
وجعل ماله عزتٍ بين القروم من الرجال
وجعل راسه منحني من كل عيبٍ فيه زول
وجعل مثواه الجحيم وجعل حاله في نكال
وياجعل أمه وزوجه يندهنه ياذلول
والولد والبنت تشنق قدم عينه بالحبال
وياعسى عمره ضياع وياعسى عمره يزول
وياعسى نجمة حياته من ضياعٍ للزوال
كيف ينكر واقعٍ قدام عينه ومحلول
كيف يرفع ظالم المسلم على روس الجبال
كيف يجعله مقام وكيف يجعله ذلول
وكيف يعطيه الرقي وهو سبب حرب وقتال
ليه يومنه جعل وصفه شبيهن للزحول
ليه يومنه نكر فعله بعد دور المحال
كيف يشهد بالصلاح لفاجرٍ وايضا بطول
كيف يدفن واقعه تحت الصخور مع الرمال
كيف ينزل في مراحٍ فيه مرحان معلول
كيف حمل ذمته حرام من عقب الحلال
ياردي الحظ مالك مايبرهن ماتقول
أثبت اقوالك وبين للدقاق مع الجلال
هات مفتاح النجاه وهات مرسى للعقول
وعلل الخافي وعلى دبجك أصب إلك الزلال
والله إن النجس دايم قدره مساو النعول
ولايضيع الصدق يبقى لو تطول إبه الليال
كيف تظلم نفسك اللي عن عملها ماتحول
كيف تجعل منزلك تحت الخفاف عن الثقال
والضعيف من الرجال اللي على الجره يبول
ولاعرفنا فيه خير ولاعرفناله مثال
دايمٍ في منحدر يمشي نزول في نزول
والمقال اللي تقوله ماسكن كل المجال
يامبرر عن طغاة الارض قدام الفحول
أشهد إنك تشرب اللي إحكره باق الحثال
لاتسوي بالخديعه حق مالك فيه حول
ولاتدنس للنظيف بفعل وألاء بالجدال
كب عنك التايعه وخلك على خط الوصول
والنجاه اكبر سلامه وهي ترى ساس الجمال
من سمع قولك رماك بلعنتٍ فوقك تجول
ويلعنك رب السماء والناس تذكر مايقال
يامرائي بالرديه للردى جره وفول
والمذاق اللي تذوقه هو ترى فالٍ عقال
ماعلانا من علومك أنت في حكم مهبول
والخبل ماله مع العربان غايات ومنال
عايمٍ على الرمال وتحسبك حول معقول
ومن سبح غير البحور يكون حال بلاء محال
والعرب حولك جلوس وحولهم أهل الحمول
والثقال إلها جملها والشراب من الدلال
كل ماداريت لك علمٍ تزيده بالغسول
وكل ماصديت عنكم احتميتوا بالهبال
تاكلون البايته وام الصخل وكل مغمول
وكل حرجه تزهمون إلها الجماعه والعيال
مالكم فالدين مله ومالكم علم ورسول
ومالكم بين العرب رآيه على شرح الوصال
مالكم عاده ومذهب تتبعونه بالأصول
ومالكم جاهن رفيع ومالكم حمد لعال
فيكم أردى هالصفات وفيكم الإنثى تطول
والحياه إلكم فراغ إبها الرواتب بالهلال
تدفنون المسلمه بين الرواسي والنثول
وتقتلون اللي حياته من عوالي في عوال
حالكم فيها العجب وبليس سواكم فلول
بكل دعب وكل شعب يسوقكم سوق الجمال
وحطكم مثل العسايف من ركايب مع خيول
وعثا فيكم سواء حرمه ورجال الكمال
كم قتلتوا مسلمٍ بين الظلايم والدجول
كيف ترضون الهلاك لصالحٍ لافي ظلال
كيف عززتوا خطأيا النجس صح لكل زول
كيف حللتوا هلاك النفس بأرداها فعال
دايمٍٍ ترى المنافق مايعرف إسم الخمول
منشطه شيطانه يدوف الصحاري والتلال
ولعن أبوها من رجالٍ ماتهوش ولاتصول
ولعن أبو قومٍ علاها الذل سواله سلال
مالكم عند الولي والناس مجلاس وقبول
ولالكم راين نعده لاجواب ولاسؤال
الردي طبعه ردي وعند الولي صدق محفول
ولاعنه ربه وخلقه لاببراد ولاظلال
مايعد الصدق قوله كاذبٍ باللي يقول
عايشٍ عمره بلاش بقول قيل وقول قال
الخبل دايم على قل الرجاء يعرف بتول
ومسبقه على الخطايا بالسيوف وبالنبال
عادته عادة مؤدب كالنجأيب والرحول
عارفه درب الشقى ومعلمه على الهيال
تتبع الجره سنينٍ ماضيه أم الدحول
وحافظه للي عماها منه تشفى يستحال
ولاتحاور بالكلام ولاتحاور بالهزول
مالك ومال المشاكل عينك أحرى بالخلال
إبتعد يابو ردين مالك ومال العذول
من يردك للهلاك هو من يحطك في وبال
ولاتمدح بالخطايا وإعرف اللي بالخمول
فتش إجيوبك وتلقى الصدق ماهو بالخبال
والظلايم مانباها لوتنوخ للرحول
ولانباء منها مكاسب من ذهب والاء ريال

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر