البارحة عقب السهر بالعين طال
شبيت نار الشعر وسط وجارها
أجمع حطبها من تضاريس الخيال
ودلال فكري تطبخ ببهارها
لين استوت طبخة كما كيف الرجال
يبري خوى الضرمان ريح عبارها
كله حشايم عين باهية الجمال
أختار في جزل البيوت خيارها
الجادل اللي كل ماهب الشمال
يفوح من صدري عبير أزهارها
اليا دعاني الشوق ناديته تعال
واسج بالذكرى مع تذكارها
تذكارها اللي كل ماجاله مجال
مغير أناظر عقدها وسوارها
هذي سنة مرت ولا منها سوال
أعطي البشاير من يجيب أخبارها
ماادري نوت بالبعد من عقب الوصال
وألا الظروف اللي منعت مسيارها
من يوم ماغابت فقدت الأتصال
الرقم غيرته ولا أعرف دارها
ماعاد لي للصبر قدرة واحتمال
خايف عيوني لا تبيح أسرارها
حاولت ابى أنسى بس قلبي لا يزال
حافظ غلاها وحافظ (ن) مقدارها
غابت وأنا لا زلت في رجوى الوصال
واعطي البشاير من يجيب أخبارها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين