رغم آلامي وقسوة جرحي - آمال محمود كحيل

رغم آلامي وقسوة جرحي
بقلم
آمال محمود كحيل
 
لو فاضل بس دقيقة ف عمرك
هاتقول إيه ، وهاتعمل إيه ؟
هاترمم جرحي النازف ،
وتقول آسف ...
أنا مش عارف خنتك ليه ؟!!
وتلملم كم حرف نسيتهم
كنت لغيتهم من تفكيرك
كام سنة فاتت
لاجل ما تاخد مني بتارك
إنت وغيرك
لاجل ما تبرد جواك نارك
كتر خيرك ، ..
بس ازاي فهمني ازاي ؟
هاتحاول فعلاً تتحرر
من قيد الذل اللي محاصرك
وتداري الشر اللي اتبعتر
وتحوش الغل اللي ف صدرك
هاتطهر روحك من عارك ؟!
وتريح قلبك ، وضميرك ؟!!
هاتبوح ببقية أسرارك ،
وتبرهن على صدق شعورك ؟
ولا هاتتخبى ف شرنقتك
لاجل ما تتبجح بغرورك ؟
 
لو بره حدود الشوف
- يا أناني - ف يوم بصيت ،
ولقيت الناس أطياف
وانفضت من حواليك
وفلول أشباح الموت بتطاردك
أو بتراودك عن أمانيك
راح تفضل رهن ظنون وشكوك
فرشت بالشوك
سكة خطاويك ؟!
راح تقدر تهرب من لسعةْ
كرباج الخوف ؟!
راح تقدر تحصر
أسمى معاني الخير في حروف ؟
راح تقدر فعلاً
تنطقها وتغسل ذنبك قبل ما قلبك
م القهر يموت ؟
من قبل ما ترحل عني عنيك
أو قبل ما تبكي عنيه عليك
راح تقدر تصرخ وتقولها :
وبعلو الصوت
إني انا فعلاً كنت ضميرك ،
، وانك خنته
واني انا أطهر
قلب صادفته ف يوم وعرفته
وإن الغيرة بتسري ف دمك
غصبن عنك
وان الكره استفحل فيك ،
وف كل جوارحك
بس هاصارحك ،،،
رغم آلامي ، وقسوة جرحك
إن نهايتي دي هي بدايتي
واني وصلت لحلمي وغايتي
وان الأمل اللي انت كسرته
ياما قلوب بتحن عليه
وان النبض اللي انت اغتلته
مش هايموت لو تعمل إيه
مش هايموت ...
لو تعمل إيه !!!
© 2024 - موقع الشعر