النفاق والمنافقون في شعر أحمد علي سليمان! (يذكر غير واحد من أهل الأصول أن ديننا الحنيف قام على أحاديث ثلاثة للنبي – صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بالنيات – الحلال بيّن والحرام بين – من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). والأحاديث الثلاثة والحمد لله صحيحة. واليوم أصدّر قصيدتي هذي بثلث ما يقوم عليه الإسلام: حديث (إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). وإذن فأعمالنا وأقوالنا تنعقد بنيّاتنا. ويكون الأجر عليها عند الله إن كانت صالحة ، أو العقاب عليها إن كانت غير ذلك. وأوجّه هذه القصيدة لأم أولادي عازماً معها على تحمّل الحق وتبعاته وأثقاله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. يذكر لنا الأصمعي عن أبّان بن ثعلبة أنه قال: مررتُ بامرأة بأعلى الأرض ، وبين يديها ابن لها يريد سفراً ، وهي توصيه فتقول: (اجلسْ أمنحْك وصيتي ، وبالله توفيقك ، وإنه لقليلُ إجداؤه عليك أنفعُ من كثير عقلك: إياك والتمائم فإنها تزرع الضغائن ، ولا تجعل نفسك يوماً غرضاً للرماة ، فإن الهدف إذا رمي ل

© 2023 - موقع الشعر