اليتم غنم لا غرم! (أنشدتُ على لسان يتيم مسكين ، كان أبوه في العيد المنصرم معه ، يؤنسه ويهديه ويشمله بحنان الأبوة وحنوها! ثم فاق ذلك الأب الحياة إلى الرفيق الأعلى قبل هذا العيد بأيام. وحزن عليه ابنه الذي لم يتجاوز السنوات العشر. فتصورت ماذا يقول لنا اليتيم! إذ إنه راح يقارن بين عيده الماضي وعيده الحاضر! وفرْقُ ما بين العيديْن كالفرق بين السماء والأرض! ورحتُ أتخيل حاله وتِرحاله. إن مشوار اليتم لا يزال طويلاً! أسأل الله أن يتغمد كل يتيم مسلم برحمةٍ منه وفضل!)

© 2022 - موقع الشعر