فمثله كمثل الكلب! (إحدى المجلات الغربية كتبت عن إحدى بُنيات الغرب ، أنها صدمت صدمة عاتية بموت كلبها (ريكس) الذي كانت قد اعتادت أن تعمل عنده خادمة طيلة اليوم ، ليكون كل شيء في حياتها النهار والليل. وهي قالت هذا عن نفسها وعن كلبها: (ريكس كل شيء في حياتي!) ، وسوف أتغاضى عن الأسماء لأنها لا تعنيني كثيراً! فلقد طلقت من زوجها وتفرغت من ثم للكلب ، أو للزوج الجديد على حد تعبيرها الذي سجلته عنها المجلة. ولم أعجب كثيراً عندما طالعت الخبر الذي كان قد تناولته مجلات الغرب وصحفه ودورياته وإذاعاته. إذ إنها سُنة ربانية في الناس ، عندما ينحرفون عن معبودهم المليك الواحد الأحد ، فإنهم يتخذون معبوداتٍ شتى. وهذه البلهاء لم تهتد إلا لكلب.).

© 2022 - موقع الشعر