وأراكَ مُتصلاً فينبضُ خافقي
شـوقاً إليـكَ ولـوعـةً لـتـلاقي

وإذا قرأتُ بديعَ بوحِكَ لا تسل
عن وقعِهِ المّـرتـدِّ في الأعماقِ

عن نشوةٍ تجتاحُ كلَّ معاقلي
أو دمـعـةٍ رَقَّـت على الآماقِ

من أنتَ يا من قد نهبتَ حُشاشتي
وأسـرتـنـي حـتـى مـلكـتَ وثـاقي؟!

شعر: صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر