اقفـت الدنيـا توامـا ركايبـهـا
وما بقا فاالعمر مقـدارماراحـى
يقطعـك دنيـاً كثيـره مصايبهـا
شف صغير السن من هولهاصاحى
تقبـل وتقفـى وتكثـر نشايبـهـا
ما تخلينا علـى جمـع وفراحـى
كم عزيزً كـان يمشـى بمناكبهـا
وصبح بوسط الحد للحـد راحـى
وكم عزيـزً ذلتـه فـى نوايبهـا
علم الى غا فلً مـا بعـد ناحـى
ومهبلك ياللى غريـرً تصاحبهـا
انت برق بسمها وانـت ترتاحـى
افنت الرسـل وملوكـاً تحكمبهـا
وما بها الى طاعه الله والانصاحى
والحظيظ اللـى بدينـه يعيشبهـا
ما تغره لو عطته الغناء الرباحـى