عادت الدنيا للاجواد خداعـه
كم طيّب اهفته مـن مقاضيبـه
وكم خايب اوفته فـى تلمّاعـه
تمشى ابطوعه وله دايم امجيبـه
ويا رفيقى كان تقرا لك الطاعه
دنيتى ما جابت الورق لى اتجيبه
حيّ راع الطيب لا ذكر باطباعه
وشين راع السوّ لاجت عذاريبه
مومن بالله وانا اذكـره بالساعـه
ذكر ربى غايتي دوم انا امشيبـه
ولاع قلبى يالوفى شيّ قد لاعـه
يوم راع الطيب خلاّ مواجيبـه
من نوانا بالقشر نوفى الصاعـه
ومن نوانا بخير حنا معازيبـه
ماهقيت ان الوفي يترك اسناعـه
لين شفته للقشر عاويـن ذيبـه