شبكة الشعر
آخر الاخبار الإعلاميه تستضيف الشاعره الاعلاميه القاسميه في منتديات الفجر الادبيه - فدوى أحمد التكموتي (تمنع من الكتابه ) - خطاج السوء (عودة الشاعرة أشجان نجد بعد ملازمتها السرير الابيض) - أمسـية شعـرية يحييـها سـالم المـناعي ومبـارك البنـعلي‏ - الشاعر هضبان المري على قناة نجوم4 يوم الاحد الموافق 2010.7.18 - إفتتاح مجلة الأدباء النسائية عن دار الأدباء الثقافية - الشاعر جراح بن فنيس العجمي على قناة المختلف يوم الخميس - سالم اليامي (خليل الشبرمي_محمد بن الذيب)و الضفادع البشريه - سالم اليامي ارهابي الساحه في محافظة بدر الجنووووب - تطورات اللقاء مع الشاعر مبارك الشهراني -
شاعر اليوم سداح العتيبي
سداح العتيبي

مركز المسجات
ياصبآح الخير يا الوجه الصبوح ** ياشذى الريحان وعطور الزهر يسعدك ربي صبآحك نور نور ** في صبآح الحد تسعه لشهر...
مركز المسجات

تسجيل الدخول



تسجيل

الإعضاء المتواجدين اليوم
عيون الغزال
محمد المطيري
أحمد العبيد
لفى الهفتاء
فريحه العوض
سلطان القنيدي
ناصر عبيد الرشيدي..
محمد البياضي
محمد بن مشاري ال دغمان..
فلاح الرفيدي
عرض الجميع
اعضاء (0) الزوار (81)

القائمة البريديه

إضافة حذف

بحث Google

شبكة الشعر :: أبي ذؤيب الهذلي ::

تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
التقييم 2.5/5 (2 مصوتين)

فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ

فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ"
"وَعُمْرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ
وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ"
"وَإِن كانَت لَهُمْ جُثَثٌ ضِخامُ
وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِمْ"
"وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ
أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ"
"مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ
نِيامُ
بِأَجسامٍ يَحَرُّ القَتلُ فيها"
"وَما أَقرانُها إِلّا الطَعامُ
وَخَيلٍ لا يَخِرُّ لَها طَعينٌ"
"كَأَنَّ قَنا فَوارِسِها ثُمامُ
خَليلُكَ أَنتَ لا مَن قُلتَ خِلّي"
"وَإِن كَثُرَ التَجَمُّلُ وَالكَلامُ
وَلَو حيزَ الحِفاظُ بِغَيرِ عَقلٍ"
"تَجَنَّبَ عُنْقَ صَيقَلِهِ الحُسامُ
وَشِبهُ الشَيءِ مُنجَذِبٌ إِلَيهِ"
"وَأَشبَهُنا بِدُنيانا
الطَّغامُ
وَلَو لَم يَعلُ إِلّا ذو مَحَلٍّ"
"تَعالى الجَيشُ وَانحَطَّ القَتامُ
وَلَو لَم يَرعَ إِلّا مُستَحِقٌّ"
"لِرُتبَتِهِ أَسامَهُمُ
المُسامُ
وَمَن خَبَرَ الغَواني فَالغَواني"
"ضِياءٌ في بَواطِنِهِ ظَلامُ
إِذا كانَ الشَبابُ السُكرَ وَالشَي"
"بُ هَمًّا فَالحَياةُ هِيَ الحِمامُ
وَما كُلٌّ بِمَعذورٍ بِبُخلٍ"
"وَلا كُلٌّ عَلى بُخلٍ يُلامُ
وَلَم أَرَ مِثلَ جِيراني وَمِثلي"
"لِمِثلي عِندَ مِثلِهِمُ مُقامُ
بِأَرضٍ ما اشتَهَيتَ رَأَيتَ فيها"
"فَلَيسَ يَفوتُها إِلّا الكَرامُ
فَهَلّا كانَ نَقصُ الأَهلِ فيها"
"وَكانَ لِأَهلِها مِنها التَمامُ
بِها الجَبَلانِ مِن صَخرٍ وَفَخرٍ"
"أَنافا ذا المُغيثُ وَذا اللُّكامُ
وَلَيسَت مِن مَواطِنِهِ وَلَكِن"
"يَمُرُّ بِها كَما مَرَّ الغَمامُ
سَقى اللَهُ ابنَ مُنجِبَةٍ سَقاني"
"بِدَرٍّ ما لِراضِعِهِ فِطامُ
وَمَن إِحدى فَوائِدِهِ العَطايا"
"وَمَن إِحدى عَطاياهُ الدَوامُ
فَقَد خَفِيَ الزَمانُ بِهِ عَلَينا"
"كَسِلكِ الدُرِّ يُخفيهِ النِظامُ
تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذي"
"وَمَن يَعشَقْ يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ
تَعَلَّقَها هَوى قَيسٍ لِلَيلى"
"وَواصَلها فَلَيسَ بِهِ سَقامُ
يَروعُ رَكانَةً وَيَذوبُ ظَرفًا"
"فَما نَدري أَشَيخٌ أَم غُلامُ
وَتَملِكُهُ المَسائِلُ في العطايا"
"وَأَمّا في الجِدالِ فَلا يُرامُ
وَقَبضُ نَوالِهِ شَرَفٌ وَعِزٌّ"
"وَقَبضُ نَوالِ بَعضِ القَومِ ذامُ
أَقامَتْ في الرِقابِ لَهُ أَيادٍ"
"هِيَ الأَطواقُ وَالناسُ الحَمامُ
إِذا عُدَّ الكِرامُ فَتِلكَ عِجْلٌ"
"كَما الأَنواءُ حينَ تُعَدُّ عامُ
تَقي جَبَهاتُهُمْ ما في ذَراهُمْ"
"إِذا بِشِفارِها حَمِيَ اللِطامُ
وَلَو يَمَّمتَهُمْ في الحَشرِ تَجدو"
"لَأَعطَوكَ الَّذي صَلَّوا وَصاموا
فَإِن حَلُمُوا فَإِنَّ الخَيلَ فيهِمْ"
"خِفافٌ وَالرِماحُ بِها عُرامُ
وَعِندَهُمُ الجِفانُ مُكَلَّلاتٍ"
"وَشَزرُ الطَعنِ وَالضَربُ التُؤامُ
نُصَرِّعُهُمْ بِأَعيُنِنا
حَياءً"
"وَتَنبو عَن وُجوهِهِمُ السِهامُ
قَبيلٌ يَحمِلونَ مِنَ المَعالي"
"كَما حَمَلَت مِنَ الجَسَدِ العِظامُ
قَبيلٌ أَنتَ أَنتَ وَأَنتَ مِنهُمْ"
"وَجَدُّكَ بِشرٌ المَلِكُ الهُمامُ
لِمَن مالٌ تُمَزَّقُهُ العَطايا"
"وَيَشرَكُ في رَغائِبِهِ الأَنامُ
وَلا نَدعوكَ صاحِبَهُ فَتَرضى"
"لِأَنَّ بِصُحبَةٍ يَجِبُ الذِمامُ
تُحايِدُهُ كَأَنَّكَ
سامِرِيٌّ"
"تُصافِحُهُ يَدٌ فيها جُذامُ
إِذا ما العالِمونَ عَرَوكَ قالوا"
"أَفِدنا أَيُّها الحِبرُ الهمام
إِذا ما المُعلِمونَ رَأَوكَ قالوا"
"بِهَذا يُعلَمُ الجَيشُ اللُهامُ
لَقَد حَسُنَت بِكَ الأَوقاتُ حَتّى"
"كَأَنَّكَ في فَمِ الدَهرِ ابتِسامُ
وَأُعطيتَ الَّذي لَم يُعطَ خَلقٌ"
"عَلَيكَ صَلاةُ رَبِّكَ وَالسَلامُ

قصائد المتشابهه (1)
1 فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ أبو الطيب المتنبي 698
التصويت
جاري التحميل...

طلبات الزوار