وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ
مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
كانَـت أَرِبَّتَهُـم بَهـزٌ وَغَرَّهُـمُ
عَقدُ الجِوارِ وَكانوا مَعشَراً غُدُرا
كانوا مَلاوِثَ فَاِحتاجَ الصِدّيقُ لَهُم
فَقدَ البِلادِ إِذا ما تُمِحـلُ المَطَـرا
لا تَأمَـنَـنَّ زُبالِـيّـاً بِذِمَّـتِـهِ
إِذا تَقَنَّعَ ثَـوبَ الغَـدرِ وَأتَـزَرا