حزين كثر الأرض .. وانفاسي سما ..
واسكبـْـك .. وعيوني تشابه للسحاب ..!
اسكبـْـك .. لكنـّـك تفجـّـرني دما
وارقبـْـك .. مثل اللي على روس الهضاب
آصيح لك .. وآشوف لوّ انـّـي عمى ..
اتأمـّـلك.. والقاك لوّ بـْـإرتياب
آسولفك .. لليل عن كثر الضمى
وآغار كثر الشيب .. لو اني شباب ..!
يا حظ طفـْـل ٍ في ضلوعك إحتمى
كنـّـه أنا .. يوم الوصل .. يا اقـْـسى غياب
يا ليتني ويّاه في نفس الحمى ..
والقى الحنان اللي ينسّيني العذاب ..
ودّي ليا من صحت .. واحساسي هما
نعزف أغاني (الممطره في الإنسكاب) ..!
أو ليت أتبادل معه .. (اللي انتمى
في داخلك) .. وانساك تفسير الكتاب ..
(أستغفر الله) حالتي دونك كما ..
حال اليتيم .. اللي تولـّوه القراب
مجروح .. وانزف لك أحاسيسي .. دما
والجرح .. لا والله كذبت .. إن قلت : طاب ..!!