يُذَكِّرُني بأرْبَدَ كُلُّ خَصْمٍ
يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وَانْدُبي
يا بشرُ بشرَ بني إيادٍ أيّكُمْ
وَلمْ تَحْمَ عَبدُ اللّهِ، لا درَّ دَرُّها،
وَلَدَتْ بَنُو حُرْثانَ فَرْخَ مُحَرِّقٍ
هَلْ تَعرِفُ الدَّارَ بسَفْحِ الشَّرْبَبَهْ
مَنْ كانَ مِنّي جاهلاً أوْ مغمّراً
ما إنْ تعرّي المنونُ منْ أحدِ
لهندٍ بأعلامِ الأغَرِّ رسُومُ
لنْ تفنيَا خيراتِ أرْ
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ
لما دعاني عامرٌ لأسبهمْ
لَمّا أتَانِي عَنْ طُفَيْلٍ وَرَهْطِهِ
لم تُبيِّنْ عنْ أهلِها الأطلالُ
لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ
لعمري لئنْ كانَ المخبرُ صادقاً
لستُ بِغَافرٍ لِبَني بَغِيضٍ
كُبَيْشَة ُ حَلَّتْ بَعْدَ عَهْدِكَ عاقلا
قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ
قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ
قَضِّ اللُّبانَة َ لا أبَا لكَ واذْهَبِ
فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً
فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ
غشيتُ ديارَ الحيِّ بالسبُعانِ
معلقة لبيد بن ربيعة
عفَا الرَّسمُ أمْ لا، بعدَ حولٍ تجرمَا
طَلَل لخولة َ بالرُّسيسِ قديمُ
طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ
طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ
سَفَهاً عَذَلْتِ وقلتِ غَيْرَ مُليمِ
رأيتَ ابنَ بدرٍ ذُلَّ قومِكَ فاعترفْ
راحَ القطينُ بهَجْرٍ بَعدَما ابتَكَرُوا
رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي
دعي اللومَ أوْ بِيني كشقِّ صديعِ
دَرَسَ المَنَا بمُتَالِعٍ فأبَانِ
حَمِدْتُ اللّهَ، واللّهُ الحَميدُ
حَشودٌ على المِقْرَى إذا البُزْلُ حارَدَتْ
تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ
بَكَتْنَا أرْضُنَا لمَا ظَعَنّا
ألاَ ذَهَبَ المُحافِظُ والمُحامِي
إنّما يحفظُ التّقى الأبرارُ
أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ
إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ
ألَمْ تُلْمِمْ على الدِّمَنِ الخَوالي
ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ
أقْوَى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرَامُ
أقولُ لصاحِبيَّ بذاتِ غسْلٍ
أعاذلَ قُومي فاعذلي الآنَ أوْ ذَري
أصْبَحْتُ أمْشي بَعْدَ سَلْمى بن مالكٍ
أرَى النّفسَ لَجّتْ في رَجاءٍ مُكذِّبِ
أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكاً
أتَيْناكَ يا خَيرَ البرِيّة ِ كُلِّهَا
أبْكي أبا الحَزَّازِ يَوْمَ مَقَامَة
أرى النفس لجّت
اعاذل قومي
انما يحفظ التقى
لهند باعلام
بكتنا ارضنا
لعمري لئن امسي
المعلقة
للشاعر: لبيد بن ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَأ قَريباً
على جسداءَ تنبحُنا الكليبُ
نقلنَا سبيهمْ صرماً فصرماً
إلى صِرْمٍ كَما نُقِلَ النّصِيبُ
غضبْنا للذي لاقتْ نفيلٌ
وخيرُ الطالبي الترة ِ الغضوبُ
جَلَبْنَا الخَيْلَ سائِلَة ً عِجافاً
منَ الضُّمرينِ يخبِطُها الضّريبُ
قصائد مقاربه (1)
1
إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباً
صفي الدين الحلي
21
vists
copyrights slogon
online crap