للشاعر: لبيد بن ربيعة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك

Rating: 0.0/5 (0 votes cast)

تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما
وهلْ أنا إلاَّ من ربيعة َ أوْ مضرْ
ونائحتانِ تندبانِ بعاقلٍ
أخا ثقة ٍ لا عينَ منهُ ولا أثرْ
وفي ابنيْ نزارٍ أُسوة ٌ إنْ جزعتُما
وَإنْ تسألاهُمْ تخبرَا فيهِمُ الخبرْ
وفيمنْ سواهُمْ مِنْ مُلوكٍ وسُوقة ٍ
دعائمُ عرشٍ خانَهُ الدهرُ فانققرْ
فَقُوما فَقُولا بالذي قَدْ عَلِمْتُمَا
وَلا تَخْمِشَا وَجْهاً وَلا تحْلِقا شَعَرْ
وقُولا هوَ المرءُ الذي لا خليلَهُ
أضاعَ، وَلا خانَ الصَّديقَ وَلا غَدَرْ
إلى الحَوْلِ ثمَّ اسمُ السّلاَمِ علَيكُما
وَمَنْ يَبْكِ حَوْلاً كاملاً فقدِ اعتذرْ

قصائد مقاربه (2)
1 لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى صفي الدين الحلي 14
2 هُوَ البَينُ حَتّى ما تَأَنّى الحَزائِقُ أبو الطيب المتنبي 77