يَا لَقَوْمِي لحَبْلِكَ المَصْـرومِ
وَهَاجِرَة ٍ يا عَزَّ يَلْتَفُّ حَرُّهـا
وَكَـانَ الـخَـلاَئِـفُ بَـعْـدَ الـرَّســولِ
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُأ
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَـالِ إلـى التـي
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حيـن نلتقـي
ما بالُ مولى أنت ضامن غيـهِ
لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غـداة َ سُوَيقـة
لـعـزَّة مـــن أيّـــامِ ذي الـغـصـنِ هـاجـنـي
لا بأسَ بالبزواءِ أرضاً لـو أنَّهـا
غشيـتُ لليلـى بالبَـرودِ مساكنـاً
عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيـمِ
عفت غيقة ٌ من أهلهـا فجنوبُهـا
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيـرٌ
سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَـدَّ بِهَـا البُكـورُ
رأيتُ غراباً ساقطاً فـوْقَ بانَـة
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَـتْ رِثَاثَـا
تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغـي العِلْـم عِنْدَهُـمْ
تنيلُ قليـلاً فـي تنـاءٍ وهجـرة
بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
إلى ظُعُنٍ يتبعنَ في قترِ الضُّحى
أَهَاجَكَ منْ سُعْدى الغَداة َ طُلُولُ
أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ
أَأَطْـلالَ دَارٍ بالنِّـيـاعِ فَحُـمَّـتِ
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِـنَ الحَـيّ مَاثِلُـهْ
ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتـي
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
ألا أنْ نَأتْ سَلْمَـى فأنْـتَ عَمِيـدُ
أبَتْ إبلي مَـاءَ الـرِّداهِ وَشَفَّهـا
يَا عَيْن بَكـي لِلَّـذي عَالَنـي
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الـودَادَة ُ أَنَّنـي
وقلنَ، وقدْ يكذبـن، فيـك تعيُّـفٌ
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابـتٍ
لمنِ الدِّيـارُ بأبـرقِ الحنّـانِ
لعـزّة أطـلالٌ أبــتْ أنْ تكلّـمـا
كـأنَّ فاهـا لمـن توسَّنهـا
غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَـا
سيأتي أميرَ المؤمنيـنَ ودونَـهُ
عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
صَحَا قَلْبُهُ يا عَـزَّ أوْ كَـادَ يَذْهَـلُ
رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَـتْ أطْلالُهـا
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
تلهو فتختضعُ المطـيُّ أمامهـا
بأبي وأمّـي أنـتِ مـن مظلومـة
إرْبَـعْ فَحَـيِّ مَعَـارِفَ الأطْــلاَلِ
أَمِـنْ أُمِّ عَمْـروٍ بالخَريـقِ دِيَــارُ
أَصَـادرَة ٌ حُجَّـاجَ كَعْـبٍ وَمَالِـكٍ
أهَاجَـكَ مَغْنَـى دِمْنَـة ٍ وَمَسَاكِـنُ
أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُـدُوجُ
ألا يا لقومـي للنَّـوى وانفتالهـا
أقَـرَّ الله عَيْنـي إذْ دَعَـانـي
أبائنـة ٌ سُعـدى ؟ نعـمْ ستبيـن
يا أيُّها المتمنّـي أن يكـونَ فتـى
وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة
ولـولا حبَّكـمْ لتضاعفتنـي
وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبـي
وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ
مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِـنْ أَطْـلاَلِ
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُهـا
لـقـد كـنـتَ للمـظـلـومِ عـــزّاً ونـاصــراً
لتبكِ البواكي المبكيـاتُ أبـا وهـبِ
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَـدَى ابـنِ لَيْلَـى
عَـــرِّجْ بِــأَطْــرَافِ الــدّيـــارِ وَسَــلَّـــمِ
على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالـدٍ
عـفــا الـسَّـفـحُ مـــن أمِّ الـولـيــدِ فـكـبـكـبُ
شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ
سقى دمنتينِ لم نجـدْ لهمـا مثـلا
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
خيرُ إخوانِكَ المشاركُ فـي الأم
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَـة َ الوَصْـلُ أجمَـعُ
تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظـلِّ نعمـة
اذكُرْ سعيداً بخـلاّتٍ سبقـنَ لـهُ
إذا ابتدرَ النّاسُ المكـارمَ بزَّهـمْ
أَلَمْ تَرْبَـعْ فَتُخْبِـرَكَ الطُّلُـولُ
أَشَاقَكَ بَـرْقٌ آخِـرَ اللَّيْـلِ خَافِـقُ
أهَاجَـكَ لَيْلَـى إذْ أجـدَّ رَحِيلُـهَـا
أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُـومُ
ألمّا عَلَى سَلْمَـى نُسَلِّـمْ وَنَسْـأَلِ
ألا حَيِّيَـا لَيْلـى أجَــدَّ رَحيـلـي
أقولُ ونِضْوِي واقِـفٌ عِنْـدَ رَمْسِهـا
أأطْـلالُ دارٍ مِـنْ سُعَـادَ بيَلْـبَـنِ
يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَـالَ دُونكُـمْ
وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة
ولمّا رأتْ وجدي بهـا وتبيَّنـتْ
وقفتُ عليـهِ ناقتـي فتنازعـتْ
وإني لأَرَعَى قَوْمَهَـا مِـنْ جَلاَلِهـا
مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْـتَ آلفـاً
لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْـنِ هِنْـدٌ زِيَالَهَـا
لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدهـا
لا تَكْفُـرَنْ قَوْمـاً عَـزَزْتَ بِعِزِّهِـمْ
فَكَمْ مِنْ يَتامى بُوَّسٍ قد جَبَرْتَها
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَـلِ البَوَالـي
عفتْ غيقة ٌ مـن أهلِهـا فحريمُهـا
طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
خليلـيّ إنْ أمُّ الحكيـم تحمَّـلـتْ
خليلـيّ إنْ أمُّ الحكيـم تحمَّـلـتْ
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْـلَ عَالِـجٍ
إنَّ امـرءاً كَانـتْ مَسَاوِئُـهُ
إذا أمسيتُ بطنُ مجاحَ دوني
أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َالبُرَقُ
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَـهُ
أنادي لجيراننا يقصدوا
أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
ورق الدنيا
للشاعر: كثير عزة
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 2.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
2.0
/5 (1 vote cast)
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
بهِ شيبٌ وما فقد الشبابـا
فقُلْتُ لهُ ولا أعيـا جوابـاً
إذا شابَتْ لِداتُ المَرْءِ شَابَا
ولكِنْ تَحْتَ ذَاكَ الشّيْبِ حزْمٌ
إذا ما ظَنَّ أمرَضَ أوْ أصَابَا
قصائد مقاربه (19)
1
إن الظباء غداة سفح محجر
البحتري
15
2
آل فلسيكم غداة بحثنا
البحتري
11
3
أمير المؤمنين أما غياث
البحتري
21
4
سلام الله على جمعٍ حضر
زبار بجاد البقمي
24
5
غياب احباب
عقاب الربع
220
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap