يـؤثث طريقه بأشباحٍ
أملك الآن
أتحرك في كل الاتجاهات
خبأت وردتك المقدسة
تعالي .. تعالي
هو الصعب الأليف المهاجِم
كان لي أن أفتح الباب الموارب
أدخلـت الحـروف فـي فـوضـاي
خضراء
يـــــــــــــا رفــــيــــقـــــي..
مَــنْ كــانَ يـصــدّق
أتكيءُ على كتف الوجد
من السهو ..
باسلون في مديح
غيرتُ محتملَ الخيالِ
يغيبـك الغـار الكثـيـف
جاء لنا ليل زاخر بالأسرى
وضع يده في البحيرة،
كـلـهــم قــالــوا
كـلـهــم قــالــوا
من أعطى رممَ الدفن
تلبسين القهوة ، وتقولين لي :
أفتحُ كفكِ وأقرأ
كنت في حاشية المليكة
يا فضة أيامي الأولى هـــــــاتي
فهداً .. فهداً
جرحك الوحيد الذي لي ،
أغفى على وجع قديم يحتفي
قــال البـحـر
من راحتيكِ تقلع السفن
من يلم هذا البكاء
فليسمع المحشورون
لــســـت لـلـنـشـيــد
كنا نغني
يطوي خريطته
أيها الرجال
هل كانت يد الليل
للجسد صريخٌ
فرأيت أكواخا
أمـــــــام الـــورقــــة
كل طرق العالم
انتظرْ
ربما يصير الانتظار شجرة
بوسعهم أن يمنعوا القهوة
الظلام يقف هناك
هل أنتَ هكذا
مثلما أعطيتني أعطيك
يَشْغلُ الكتبَ
هذيت بنا منذ ليلين
أحـس بـأنـي أمــوت
هذا الشتاء
ماذا سيبقى
جسدي جحيمي
ذلك الباب
سألتك في حدود المنازعات
أيها الحب يا صديقي
يفتح أوراقه يمسك القلم
فقرأتُ أسماءَ النخيل
سنفضض القدم
بـــــحــــــريّــــــةٍ
سنقرأ شعراً
البدء كانت جنة الرؤيا
يطيبُ لي كثيراً
نصوص
تذكرين ؟!
ذاهب لترجمة الليــل
كلما ازداد الإنسان معرفة ازداد أسىً
له امرأة تنام في عريشة العنب
تعال أريك
يـا رحلـة القـرط الطويلـة
شـغـفـت بك
جياد الفاتح الرملي
أنا ولدٌ
جــن يسكن الجـسد
تنام مختلفا مع الطبيعة
مثلما سمكة تفقد عادة الماء
بنى سفينته
هذا السرير الشاسع
حزين
في الجزيرة
طــفــول
مثل مرايا العرس
جسدٌ
ما الذي يبقى لنا
ما الذي يبقى لنا
لكن كم من الضمادات ستعوزنا
يسمع الأصدقاء صرير آلاتهم،
أولـئـك الأطـفـال
سمينا نساءنا المنكسرات
قدمتْ الشمسُ اعتذاراتها
ما ذا يفعل شخص مثلي،
تبعث الحرير في الـدم
تبعث الحرير في الـدم
إذا فتحت لك لا تدخلـي
مـفـتـولـة الأحـــــلام
كالرقص المتمرد
شخص /1
أرى في المرأة مرآة تكشف السر
أكز على قلبي
أكز على قلبي
دخـــــــــــــلـــــــــــــت
يــــــخــــــرج
أذكر جيداً ذلك الشارع الذي مشينا
قــــــــــــولـــــــــــــوا
أنظرْ الآن ماذا فعلتَ بوردة الذئاب
تظاهري بالغفلة.
جسدي يوازي
قلت،
أيها المستجير بعلم السلالات
بنات آوى الجميلات،
ألــــــــــــــــــــــــف
بغتة يستفز الحجر ذاكرة الهدم
رأيته يلهج بالبيارق
الورقة البيضاء
آخيت فوضاي، واستسلمت يداي للغواية
عبر المآتم كلها
وأقفُ كالمذهول هكذا
لأن الــــــــغـــــــــرام
حين يفرغ الحاكمون من كلامهم
وكان في الحلم
يُطلُ على كل الجهات
البغال تجر الجثث على مهل
بـيــن الـقـتـل والآخـــر
في الشلالات
نَسِيَتْ عناصرَها السماءُ
في هذا البرد البرد البرد الباردْ
من العتمة إذن
سأقول عن ليلى
رأيت الدم
ستأخذنا الأقدام عبر الشِراك
طير في مكان الرأس ،
يصهل تحت شرفات الدور
صليل كلماتك يحيط بي كخاتم الحب
جاءوا لها من فجوة
عندما تكون على مشارف الخمسين
يا سيدة قلبي
على الطريق
أمس كان الوقت باكرا
يسـتـوي ويـعـطـي ويحـتـفـي
هذه الهاربـة
أخــــط إلــيــك يـــــا أجــمـــد
افتح صندوقك الذهبي،
للأرض تاريخها
دعني لذئابٍ تهذي أيها الغريب
مجد الغبار لنا،
أيتها النار
يتناوب تسعة خطاطين على جسدي
انتبهتُ لها
أجهشت النساء المغدورات برجالهنَّ
لأن حـــروفـــنـــا نـــــــــار
جديدة كالوقت
رأيتـك في جسدٍ تنتحب فيه الفحول
ويــــــــا أمــــــــاه
رجراجة
يسمونني فأر السهرة
يطلق فحولته في خراب المدن
جسد هاصرته الأراجيف واستفردته النمور
هـديــر الـقــدم المكـتـشـف الـمـدهـوش
يطوي خريطته القديمة . لم يكن يبكي
سفنٌ و بحارون،
أفتحُ كل الحقائب المنتظرة على رفوفي
يتدفـق الفـرّو مــن أصابـعـك
هــل أنـــت وطـنــي ؟
ومــن الجـنـوب إلــى الخـلـيـج
يــــا ســفـــر الإنــســـان الـمـقـهــور
يــــا ســفـــر الإنــســـان الـمـقـهــور
يضعون تاريخ أعضائهم على الطاولة
تدفَّقي .. تدفَّقي هكذا
من قتل الصبية الحلوة
وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار
عادةً ينتصر القتلى
على صهوة الماء
أيها الغريب
آه على القمر الذي يشتاقه ليـل البشـر
هــــات يــديــك الملـهـمـتـيـن
تزن السلال خفتها
تركت لهن الأخبار
مــــرحـــــبـــــا
دخل الملوك
هـذي فضـة أيامـي تفـتـح لــي فدخـلـت
لا أحد يعرف الحجر مثلي .
صادَقَتْ أسرار الموج
فـــي عريـشـتـي
شتاء وصحراء و وحدة
يا ثـوب والدتـي المرفـرف فـوق هامـة بيتنـا
كل هذه البحار التي تجلس أمامي
كل هذه البحار التي تجلس أمامي
يسير لا يعبأ ولا يكترث
أيها الرفاق الذين ماتوا سريعا
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
خذيني
قادم من الحديقة
رأيت الأخضر
صار في أقدامه شوك
( مخطوط )
أنامُ وأنتظركِ
أسـى يبكـي علـى شـبـاك جارتـنـا
قيل إن النساء أكثر رأفة من الرجال
اتكأتْ نخلةٌ على شفرة الحلم
رأيت
وضـعتـه في قطيفةٍ وغطـته بغيمة الرؤى
كـــــشـــــحـــــاذ
أنتِ فضيحتي
مصغٍ لك منذ الكتب و أنت لا تقولين
دعـوها ،
ساعديني ..
يتذكر زنزانته ونافذته
فجأة صار انتصاري خشباً في النعـش
شاهقٌ مثل دمٍ يسير في الطرقات
مـن أنت
يـــنــــســــى
نبدأ هكذا
حسناً ،
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة
أقذفُ مخلوقاتي نحو مضيق متسع
بــــيــــاض
عندما أسمكَ في طريق
ماذا قال الجيران عن تلك الليلة ؟
ضيق ضيق
كيف تسنى لك ذلك ؟!
لسنا جزيرة،
مرة - أذكرُ -
لا أعرف كيف ،
المحكوم بالإعدام،
فدخلت
وقفتُ
أيها المستحيل الرابع
تملكتني الغيرة من هذه الموسيقى
أشتاق حتى الموت يا صحبي إلى وطني
سأقول عن قيس
مائدتي مفتوحة لعابري السبيل
كان الجبل في أحداقنا
احتفي بالنهايات
أرجـوان لـه كتـف لا يخالـجـه الـخـوف
تــــــجـــــــاســـــــرت
في الجزر المخطوفة
يرسم الشعراء الطبيعة قبلها،
للجسر الراقد
لكِ الوقت يا سيدة المنتهى
سنوات من لبن الحُرقة وخبز التوقع
سبحان اليد التي رمت اللهفة في قلبي
يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
أتأرجف على طرف اللغة
هو ذاك
كأنك طفل
كنا نَشْغلُ الطبيعة بهيبتنا
..آه
أيها الملك ..
(لــــو تُــــرِكَ الـقَــطــا لــنـــام)
أوقفـنـي الـريـش القـائـم فــي غـيــمٍ
الغابة الجميلة الشرسة
خط الخطوط على غيابي
جامحٌ أطويك يا ماء التراث مجللاً بدم الذبيحة و النذور
لتلك الجزيرة الصغيرة الفسيحة
يَحارُ
أنا الحطب الذي للنار
لم تزل في هديل التآويل تهذي
جاء مأخوذا
تـــــــــــــــــعـــــــــــــــــال
لا يهدأ ولا ينام
دعوه بلا رأفةٍ
ذئاب وتقتتل
الهديل وحده يعرف
تاريخ الومض
نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي
كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق
كغزالٍ كنتُ أتطاير في الحدائق
يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب
يـــديـــك دلـــيـــل الـــــــدرب
محاصر بالرمح ..
يشعل الشمعة الوحيدة في البيت
أسع المدى
جامعو ثروات الثلج
أهيمُ في غفلة الخميرة
هذه الدسيسة
قدماه سكرانتان
أفهم الصخور
أفهم الصخور
هل أضاعوكَ على جسر السقيفة ؟
برته الأيام
يشطرن الماء بالسكاكين
هكذا تركض الخيول
يا سيد العربات
ليديه حديدٌ يقود صرخة المدينة
انه يستعد
سينال منك الجنون ،
... فـعـرفــتــه الـتـمــائــم
مازال معتزلاً يموج
يحاور مخلوقات الله
أبحث عن الرياح المائلة
أصدقاء
فيما يميل وينتقل ويتأجج
ليست لدي أجوبة للريح التي تخلع الباب
يتمشيان .. اثنان في واحد
يتمشيان .. اثنان في واحد
في الهدوء المأسور
أعطيك قوساً مثلما أعطيتني
الحبيب هنا
لعينين رمانتان من الحزن ،
ينشرن جدائلهن كأنها القلوع التي تعبر البرزخ
موجة تنتفض خائفة
ستـرى الأشيـاء المألوفـة فـي غيـر أوانيهـا
ألــجــأ لـلــقــراءة
يــــــــا أيــــهــــا الإنــــســـــان
أقف عارياً في ثلج الريح
سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا
من وحشة الموج أخرج
قل هو الحب
لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
أجلسُ في حرير الوحشة
تشبثتُ بالأرض حتى مشى الدم
لم تكن أخطاؤنا أغلى من الأبناء ،
من وجع النوافذ التي تطل على سريرة الناس
نيران كثيرة .. وأَرقْ
دعيني أدخل قميصك مرة
دعيني أدخل قميصك مرة
مررنا بهم
المطـارد المشبـوه المطلـوب
رأيت البيارق تملأ الأفق
فجاءنا بكل أسماكه وأعشابه
على رقعة سوداء
فعل ناقـص
كل مكللٍ بالنار قلبي
من الأزرق تخرج عصافير كثيرة
ماذا ستقولين للصَدَفات
من يقدر أن ينازل
في ذلك المساء
تعالي أريك أمانيك تصير
تعالي أريك أمانيك تصير
عندما كان الحارس يغفو
أيها المستحيل الرابع
لــــــــــو يـــســــطــــع الـــــرعــــــب
فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار
غـصــت فـــي الأرض إلـــى أطـــول شــعــره
عذابك عذب فاعذريني
تــشـــع فـأصـطـادهــا
أضع الوقت على الطاولة وأفتح باب الغابة : ( شخص يضيع )
إلهي
ها عدت مأخوذا. يشف اليأس عن أملي
نهـر الدمـوع علـى خـدود الليـل ســال
رأيت الشجر النظيف بعد المطر
تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر
قالت أمه
وتتهادى السفن المكتنزة
النوم
آخينا زعفرانة البحر
كيف لهذا الجسد المريض أن يتحمل حبك
للذئب ذاكرة مفعمة بالألم
رقصة طائشة
كنا نبالغ
كان ذلك خميس العصافير
عندما خرقةٌ تستر الخريطة
أذكر/
أن أختلف مـع الجـرح
لماذا كلما أرخيتُ في هذا البياض حجارة تمشي ورائي
أجلس في لغة الماء
أجلس في لغة الماء
اطمئنوا لحظةً كي تبدأ الفوضى
جــــــــرح واحـــــــــد
كأنني عائد إليك بعد قليل
كأنني عائد إليك بعد قليل
لذلك برى خشب ناعمة
مثل فارس يقع من صهوة السفر
أسماء المحالين على النسيان أشباح مؤجـلة
يا تاج أحزاني
فــــــــتــــــــحــــــــت
انظروا
في الموسيقى التي تتجول في غرف بيتنا الصغير
الجسد قلعة الروح،
غابة أم بشر
شامخةٌ كالنخلةِ أنتِ
أخرج من عزلة الذهب
عائش في مذبح النيران و الموتى يموتون،
و أنت يا مجنون الأحلام
ألهثُ . كالسهم خلف الهدف
أبني القلعة من حولي
مرة .. ضحك الحزن مني
يركض الأطفال بجنونٍ في دمائي
أعطوك ؟!
أحصي تيجان الوعول العشرة
الذي خلقته الحرائق
أنتفض أمامه كطفلٍ مخـطوف
هكذا تبدأ الرقصة يا حبيبتي
أيها الأصدقاء الذين بعدي
أبدأ
لـسـت بريـئـا مــن الـقـتـل
أبوح بأحجاري
العصفور يبني أراجيحه
العصفور يبني أراجيحه
أبوح بأحجاري
أهــــلا مـــــن الـقــلــب
رأيت الجنس المحايـد يحكـم ويتحكـم
يا حبيبي
تـتـلاطـم بــــه الـطـرقــات
أحيط بكل جراح الأصدقاء
في السرير الذي أعلى من الغيم
يذرعون به المدينة
لا أنـا ذاكـرة النـاس
تـنسى وتـذكر
أتضرع لوعل المباغتة
هذا الرعب المهيمن على روحي
يــــا مــراكــب الـرحــيــل
أنا
لن يبكي علينا، عائدين إلى شجيرات القرنفل ،
فاستسلمتْ شرفات روحي عند مفترق الوضوح
لك هذا الحجر القديم
الـفـضـة رفـقــة هـــذا المـجـهـول
يا حبيبتي
نسل الفوضى
من كان يصدق
كلهم
كلمات جندي رهن الاعتقال
صمت يجهر
ثورة من الداخل
بحرّيةٍ أكثر
الهزم الأليف
القرط
الطوفان
الحجاج يقدم أوراق اعتماده
البشارة
الأطفال
للشاعر: قاسم حداد
تعليقات على القصيده (0) - اضف تعليقك
Currently 0.00/5
1
2
3
4
5
Rating:
0.0
/5 (0 votes cast)
أيها المستحيل الرابع
إرفق بي
وتحقق
قصائد مقاربه (38)
1
أيها العاتب الذي ليس يرضى
البحتري
28
2
أيها العيد قسوت عليّ كثيراً ..
فائزة عبد الله سلطان
58
3
تعالَ نركض معاً نحو المستحيل ..
فائزة عبد الله سلطان
31
4
أيها الغد ..
فائزة عبد الله سلطان
36
5
أيها الليل تمهل
بهيجة مصري
58
المزيد...
vists
copyrights slogon
online crap