اقبلت والكون في عيـن شاعرهـا صغيـر
مادرت عـن سبـة اهمـوم فـواز وبـلاه
وصلتنـي دورة الوقـت للحـد الخطـيـر
في طريـق ٍ ماحسبـت الحسـاب لمنتهـاه
آخذ ٍ دنيـاي فـي طيبـة القلـب الكبيـر
والهوى ماعنـدي احـدود لعلـى مستـواه
مبحر ٍ ببحـور غيـه لاشيـر ولا ستشيـر
مادريت ان الزمن لي يبـى يـدرج رحـاه
ويوم جتني غير وانـا بهـاك الجـو غيـر
والسبب لهفات الاشواق وظـروف الحيـاه
التقينـا تجهـل اللـي بعالمـنـا يصـيـر
تبتسـم والتـوت ذبـلان والشهـد ايغشـاه
والتزمت الصمت لو داخلـي شـي ٍ كثيـر
خايف ٍ لاجـرح مشاعـر دوى قلبـي وداه
واستشفت من سكوتـي خفايـا ً بالضميـر
ونهرت وجه الفـرح ليـن بيـن مـا وراه
واسألت تستنكر الوضع جعل الامـر خيـر
قلت وين الخير والبعد يومي فـي عصـاه
ساق ركب الولف واليوم تحديـد المصيـر
والمفـارق يعلـم الله متـى حـزة لـقـاه
واستهلـت سحبهـا فـوق ورد ٍ مستثيـر
واستدارت مثل من شاف موت اغلى اصدقاه
قالها قبـل القثامـي عـن الغـرو الغريـر
والتوافق بيـن الاحـداث سـاوى الاشتبـاه
لحظة ٍ تعثـر الهـرج مـن وقـع ٍ مريـر
شوش التركيـز واخلـف حـدود الانتبـاه
وتمتمـت لـي بلتفاتـه وقالـت مايصيـر
والحصان ارخت اعنانه كذا... على عمـاه
وقامت اتجول المياديـن بالسيـف الشطيـر
واستوى الموضوع فـي منتهـاه ومبتـداه
قلت اباضع حـد والوضـع مامنـه مطيـر
واقع ٍ مفـروض والصبـر مفتـاح النجـاه
ياوليف الروح تبقـى هنـاء مالـك خشيـر
لـو زمنـا يفـرض إنـا بعكـس الاتجـاه
وعقب خالط وحلها الورد وانشر الحريـر
قامت اتلملـم شتـات ٍ تناثـر فـي فضـاه
وقالت بصوت ٍ معه نبرة الحـزن الغفيـر
ويش ذنب اللـي يعاقـب بشـيءٍ ماجنـاه
قلت هذا الوقت لاهـو مجـار ولا مجيـر
ماوطانا فيـه كـم قبلنـا شخـص ٍ وطـاه
والمـوادع والتلاقـي بوقـت ٍ مستـديـر
من بنابـه شـي ٍ لازم يهـدم اللـي بنـاه
وافترقنـا والتعـازي امـل حـب ٍ كبيـر
ومن ترجى الله ماضنيت يقطع لـه رجـاه
ولايلام اللـي مـن البعـد ماحالـه بخيـر
مايحس بلاهب الجمر كـود اللـي وطـاه